وكان جابرٌ قد قُتِلَ أَبُوهُ عبدُ اللّهِ بنِ عَمْرِو بنِ حَرَامٍ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ بَنَاتٍ، فكانَ جابرٌ يَعُولُهُنّ وَيُنْفِقُ عَلَيْهِنّ، وكان النّبيّ صلى الله عليه وسلم يَبَرّ جابرًا ويَرْحَمُهُ لسبب ذَلِكَ. هكَذَا رُوِيَ في حديثٍ عن جابِرٍ نحْو هذا.
ـــــــ
بعض رواته فلا أدري كم من مرة، يعني قال له والله يغفر لك. وللنسائي من طريق أبي الزبير عن جابر، استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البعير خمسًا وعشرين مرة. كذا في الفتح"وترك بنات"أي تسعًا"يعولهن"من عال رجل عياله يعولهم إذ قام بما يحتاجون إليه من ثوب وغيره"يبر جابرًا"أي يحسن إليه من البر وهو الصلة والجنة والخير والاتساع في الإحسان من باب، علم وضرب.