فهرس الكتاب

الصفحة 7352 من 7409

وسلم:"اقْرئْ قَوْمَكَ السّلاَمَ فَإِنّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفّةٌ صُبُرٌ".

هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ

3995 ـ حَدّثَنَا الْحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، حدّثني الْفَضْلُ بن مُوسَى، عن زَكَرِيّا بنِ أَبي زَائِدَةَ، عن عَطِيّةَ، عن أَبي سَعِيدٍ ، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"أَلاَ إِنّ عَيْبَتِي الّتِي آوِي إِلَيْها أَهْلُ بَيْتِي وَإِنّ كَرِشِي الأَنْصَارُ فَاعْفُوا عن مُسِيئهِمْ وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ".

ـــــــ

سنة أربع وثلاثين، وقال أبو زرعة الدمشقي عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين سنة"اقرئ قومك السلام"أمر من الإقراء أو من قرأ يقرأ أي أبلغهم السلام"فإنهم"أي قومك"ما علمت"ما موصولة أي بناء على ما علمته فيهم من الصفات"أعفة"بفتح فكسر فتشديد جمع عفيف وهي خبر إن وما علمت معترضة"صبر"بضمتين جمع صابر كبزل وبازل. قال الطيبي: ما موصولة والخبر محذوف أي الذي علمت منهم أنهم كذلك يتعففون عن السؤال ويتحملون الصبر عند القتال وهو مثل ما في الحديث: يقلون عند الطمع ويكثرون عند الفزع، وقيل ما مصدرية يعني أنهم يتعففون ويتحملون مدة علمي بحالهم أو في علمي بحالهم أو موصولة أي فيما علمت منهم.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البزار وفيه أيضًا محمد بن ثابت البناني وهو ضعيف.

قوله:"أخبرنا الفضل بن موسى"السيناني المروزي"عن عطية العوفي".

قوله:"ألا"بالتخفيف للتنبيه"إن عيبتي"أي خاصتي"التي آوي"أي أميل وأرجع"وإن كرشي"أي بطانتي"فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم"الضمير راجع إلى الصنفين من أهل البيت والأنصار على حد قوله تعالى: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا} ويحتمل أن يرجع إلي الأخير والأول يفهم بالطريق الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت