فهرس الكتاب

الصفحة 7363 من 7409

هَذا حديثٌ غَرِيبٌ حسنٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

4009 ـ حَدّثَنَا مُحمّدُ بنُ كَامِلٍ المِرْوزِيّ، أَخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بنُ أَبي حَازِمٍ الزّاهِدُ، عن كَثِيرِ بنِ زَيْدٍ عن الوَلِيدِ بنِ رَيَاحٍ، عن أَبي هُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنّةِ"وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ إِلاّ المَسْجِدَ الْحَرَامَ".

ـــــــ

وقد رد الحديث بلفظ:"ما بين المنبر وبيت عائشة روضة من رياض الجنة". أخرجه الطبراني"روضة من رياض الجنة"أي كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة وحصول السعادة بما يحصل من ملازمة حلق الذكر لاسيما في عهده صلى الله عليه وسلم فيكون تشبهًا بغير أداة، أو المعنى أن العبادة فيها تؤدي إلى الجنة فيكون مجازًا أو هو على ظاهره وأن المراد أنه روضة حقيقة بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه في الاَخرة إلى الجنة. هذا محصل ما أوله العلماء في هذا الحديث وهي على ترتيبها هذا في القوة.

قوله:"عن كثير بن زيد"هو الأسلمي المدني"عن الوليد بن رباح"الدوسي المدني مولى ابن أبي بن ذباب صدوق من الثالثة.

قوله:"ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة"زاد الشيخان من طريق حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة ومنبري على حوضي. قال الحافظ: أي ينقل يوم القيامة فينصب على الحوض، قال الأكثر المراد منبره بعينه الذي قال هذه المقالة وهو فوقه، وقيل المراد المنبر الذي يوضع له يوم القيامة والأول أظهر، وقيل معناه إن قصد منبره والحضور عنده لملازمة الأعمال الصالحة يورد صاحبه إلى الحوض ويقتضي شربه منه.

قوله:"صلاة في مسجدي هذا الخ"تقدم شرح هذا الحديث في باب أي المساجد أفضل من أبواب الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت