فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هَذا حديثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ حَدِيثِ أَبي بَكْرِ بنِ عَيّاشٍ، وَصَالِحٌ هو ابن أبي صالح هذا يقال له صالح بنُ مِهْرَانَ مَوْلَى عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ.
4026 ـ حَدّثَنَا عَلِيّ بنُ حُجْرٍ، أَخبرنا عَبْدُ اللّهِ بنُ جَعْفَرٍ، حدثني ثَوْرُ بنُ زَيْد الديْلِيّ عن أَبي الْغِيْثِ عن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ:"كُنّا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْجُمعةِ فَتَلاَها، فَلَمّا بَلَغَ {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ مَنْ"
ـــــــ
أو ببعضهم أكثر من وثوقي بكم أو ببعضكم. قال الطيبي: الأول من باب العطف على الانسحاب، والثاني من باب العطف على التقدير. والمخاطبون بقوله بكم أو ببعضكم قوم مخصوصون دعوا إلى الإنفاق في سبيل الله فتقاعدوا عنه فهو كالتأنيب والتعيير عليهم، ويدل عليه قوله تعالى: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} فإنه جاء عقيب قوله تعالى: {هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ} يعني أنتم هؤلاء المشاهدون بعد ممارستكم الأحوال وعلمكم بأن الإنفاق في سبيل الله خير لكم تدعون إليه فتثبطون عنه وتتولون، فإن استمر توليكم يستبدل الله قومًا غيركم بذّالون لأرواحهم وأموالهم في سبيل الله، ولا يكونوا أمثالكم في الشح المبالغ فهو تعريض وبعث لهم على الإنفاق، فلا يلزم منه التفضيل قال القاري: إن كان مراده أنه لا يلزم التفضيل مطلقًا فهو خلاف الكتاب والسنة مع أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وإن كان مراده لا يلزم التفضيل المطلق فهو صحيح، إذ يدل على أنهم في بعض الصفات أفضل من العرب ولا بدع أن يوجد في المفضول زيادة فضيلة بالنسبة إلى بعض فضائل الفاضل، فجنس العرب أفضل من جنس العجم بلا شبهة، وإنما الكلام في بعض الأفراد.
قوله:"وصالح هو ابن مهران"بكسر الميم وسكون الهاء. قال في التقريب: صالح بن أبي صالح الكوفي مولى عمرو بن حريث، واسم أبيه مهران، ضعيف من الرابعة.
قوله:"كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت سورة الجمعة الخ"