فهرس الكتاب

الصفحة 7386 من 7409

هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ إلاّ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ القَطّانِ.

4028 ـ حَدّثَنَا قُتَيْبَةُ، أَخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بنِ مُحمّدٍ، عن مُحمّدِ بنِ عَمْروٍ، عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"أتَاكُمْ أهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أضْعَفُ قُلُوبًا وَأرَقّ أفْئِدةً، الاْيمَانُ يمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيّةٌ"

ـــــــ

مقبلة إلينا، وإنما دعى بذلك لأن طعام أهل المدينة كان يأتيهم من اليمن ولذا عقبه ببركة الصاع والمد لطعام يجلب لهم من اليمن فقال"وبارك لنا في صاعنا ومدنا"أراد بهما الطعام المكتال بهما فهو من باب إطلاق الظرف وإرادة المظروف أو المضاف مقدر أي طعام صاعنا ومدنا. قال التوربشتي: وجه التناسب بين الفصلين إن أهل المدينة ما زالوا في شدة من العيش وعوذ من الزاد، لا تقوم أقواتهم لحاجتهم، فلما دعا الله بأن يقبل عليهم بقلوب أهل اليمن إلى دار الهجرة وهم الجم الغفير دعا الله بالبركة في طعام أهل المدينة ليتسع على القاطن بها والقادم عليها فلا يسأم المقيم من القادم عليه ولا تشق الإقامة على المهاجر إليها.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد.

قوله:"أخبرنا عبد العزيز بن محمد"هو الدراوردي"عن محمد بن عمرو"بن علقمة بن وقاص الليثي"عن أبي سلمة"بن عبد الرحمن بن عوف.

قوله:"هم أضعف قلوبًا"وفي رواية لمسلم:"هم ألين قلوبًا""وأرق أفئدة"جمع فؤاد، وأرق أفعل التفضيل من الرقة وهي ضد القساوة. قال النووي: المشهور أن الفؤاد هو القلب فعلى هذا يكون كرر لفظ القلب بلفظين، وهو أولى من تكريره بلفظ واحد، وقيل الفؤاد غير القلب وهو عين القلب، وقيل باطن القلب، وقيل غشاء القلب، وأما وصفها باللين والرقة والضعف فمعناه أنها ذات خشية واستكانة سريعة الاستجابة والتأثر بقوارع التذكير سالمة من الغلظ والشدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت