فهرس الكتاب

الصفحة 7388 من 7409

وفي البابِ عن ابنِ عَبّاسٍ وأبن مَسْعُودٍ وهَذَا حديث حسن صحيحٌ.

4102 ـ حَدّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعٍ أَخبرنا زَيْدُ بنُ حُبَابٍ أَخبرنا مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، حدثنا أَبُو مَرْيَمَ الأَنْصَارِيّ عن أَبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"المُلْكُ فِي قُرَيْشٍ وَالقَضَاءُ فِي الأَنْصَارِ،"

ـــــــ.

والحكيم من له ذلك. وقال أبو بكر بن دريد: كل كلمة وعظتك أو زجرتك أو دعتك إلى مكرمة أو نهتك عن قبيح فهي حكمة، وحكم ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:"إن من الشعر حكمة". وفي بعض الروايات"حكمًا"انتهى.

قوله:"وفي الباب عن ابن عباس وأبي مسعود". أما حديث ابن عباس فأخرجه البزار وفيه الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله رجال الصحيح، قاله الهيثمي. وأما حديث أبي مسعود فأخرجه الشيخان ووقع في بعض النسخ ابن مسعود مكان أبي مسعود، وأخرج حديثه الطبراني عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الإيمان يمان ومضر عند أذناب الإبل". وفيه عيسى بن قرطاس وهو متروك.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان.

وله:"حدثنا زيد بن حباب"هو أبو الحسين العكلي أخبرنا"معاوية بن صالح"بن حدير الحضرمي"أخبرنا أبو مريم الأنصاري"ويقال الحضرمي خادم المسجد بدمشق أو حمص، قيل اسمه عبد الرحمن بن صاغر، ويقال هو مولى أبي هريرة ثقة من الثانية.

وقوله:"الملك في قريش"بضم الميم أي الخلافة فيهم، وقد تقدم الكلام عن هذه المسألة في باب الخلفاء من قريش من أبواب الفتن"والقضاء في الأنصار"أي الحكم الجزئي تطيبًا لقلوبهم لأنهم آووا ونصروا، وبهم قام عمود الإسلام، وفي بلدهم تم أمره واستقام، وبنيت المساجد، وجمعت الجماعات، ذكره ابن الملك. وقال في الأزهار: قيل المراد بالقضاء النقابة لأن النقباء كانوا منهم، وقيل القضاء الجزئي، وقيل لأنه صلى الله عليه وسلم قال:"أعلمكم بالحلال والحرام معاذ". وقيل القضاء المعروف لبعثه صلى الله عليه وسلم معاذًا قاضيًا إلى اليمن انتهى. قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت