فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 7409

225-وَقَالَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم:"لَوْ أنّ النّاسَ يَعْلَمُونَ مَا فِي النّدَاءِ والصّفّ الأَوّلِ ثمّ لَمْ يَجِدُوا إلاّ أَنْ يَسْتَهِمُوا علَيْهِ لاَسْتَهَمُوا علَيْهِ".

قال: حدثنا بِذَلِكَ إسْحَقُ بن مُوسَى الأنْصَارِيّ حدثَنَا مَعْنٌ حَدّثَنَا مَالِكٌ عَنْ سُمىّ عَنْ أبي صَالِحٍ عن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم: مِثْلَهُ.

226ـ وحدثنا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ نَحْوَهُ.

ـــــــ

النسائي وابن ماجه وأحمد عن العرباض بن سارية.

قوله:"ما في النداء والصف الأول"زاد أبو الشيخ في رواية من طريق الأعرج عن أبي هريرة من الخير والبركة كذا في الفتح"ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا"أي إلا أن يقترعوا. قال الخطابي قيل للاقتراع الاستهام لأنهم كانوا يكتبون أسماءهم على سهام إذا اختلفوا في الشيء فمن خرج سهمه غلب. قال الحافظ أي لم يجدوا شيئًا من وجوه الأولوية أما في الأذان فبأن يستووا في معرفة الوقت وحسن الصوت ونحو ذلك من شرائط المؤذن وتكملاته. وأما في الصف الأول فبأن يصلوا دفعة واحدة ويستووا في الفضل فيقرع بينهم إذا لم يتراضوا بينهم في الحالين قاله الحافظ"عليه"أي على ما ذكر ليشمل الأمرين الأذان والصف الأول وقد رواه عبد الرزاق عن مالك بلفظ فاستهموا عليهما. قاله الحافظ.

قوله:"عن سمي"بضم أوله بلفظ التصغير مولى أبي بكر بن عبد الرحمن المخزومي المدني وثقه أحمد وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت