فهرس الكتاب

الصفحة 7390 من 7409

عَلَى النّاسِ زَمَانٌ، يَقُولُ الرّجُلُ: يَا لَيْتَ أَبي كَانَ أَزْدِيّا يَا لَيْتَ أُمّي كَانَتْ أَزْدِيّةً"."

هَذا حديثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ من هذا الوَجْهِ، وَرُوِيَ هذا الحديث بهذا الإسناد عن أَنسٍ مَوْقُوفًا وَهُوَ عِنْدَنَا أَصَحّ.

4032 ـ حَدّثَنَا عَبْدُ الْقُدّوسِ بن مُحمّدٍ العَطّارُ الْبَصْرِيّ، حدثنا مُحمّدُ بنُ كَثِيرٍ العبدي البصري حدثنا مَهْدِيّ بنُ مَيْمُونٍ حدثني غَيْلاَنُ بنُ جَرِيرٍ، قالَ: سَمِعْتُ أَنسَ بنَ مَالِكٍ يَقُولُ"إِن لَمْ نَكُنْ مِنَ الأزْدِ فَلَسْنَا مِنَ النّاسِ".

هذا حديثٌ حسنٌ غَريبٌ. صحيحٌ

ـــــــ

القاضي: يريد بالأزد أزد شنوءة وهو حي من اليمن أولاد أزد بن الغوث بن ليث بن مالك بن كهلان بن سبأ، وأضافهم إلى الله تعالى من حيث أنهم حزبه وأهل نصرة رسوله. قال الطيبي: قوله أزد الله يحتمل وجوهًا أحدها اشتهارهم بهذا الاسم لأنهم ثابتون في الحرب لا يفرون، وعليه كلام القاضي. وثانيها أن تكون الإضافة للاختصاص والتشريف كبيت الله وناقة الله على ما يدل عليه قوله يريد الناس أن يضعوهم إلخ. وثالثها أن يراد بها الشجاعة والكلام على التشبيه، أي الأسد أسد الله فجاء به إما مشاكلة أو قلب السين زايًا انتهى. قال القاري بعد نقل كلام الطيبي هذا وتبعه صاحب الأزهار من شراح المصابيح، لكن إنما يتم هذا لو كان الأسد بالفتح والسكون لغة في الأسد بفتحتين كما لا يخفى وهو ليس كذلك على ما يفهم من القاموس انتهى.

قوله:"حدثنا محمد بن كثير"هو إما العبدي البصري أو الثقفي الصنعاني لم يتعين لي"حدثني غيلان بن جرير"المعولي الأزدي البصري ثقة من الخامسة.

قوله:"فلسنا من الناس"أي الكاملين وأنس كان أنصاريًا والأنصار كلهم من أولاد الأزد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت