النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقُمْتُ عن يَسَارِهِ ، فأَخَذَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِرَأْسِي مِنْ وَرَائِي فَجَعَلَنِي عن يَمِينِهِ": ."
قال أبو عيسى: وفي الباب عنْ أنس:
قال أبو عيسى: و حديث ابن عبّاس حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ:
والْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أصْحَابِ النبي صلى الله عليه وسلم وَمَنْ بَعْدهُمْ ، قَالوا: إذَا كَانَ الرّجُلُ مَعَ الإمَامِ يَقُومُ عَنْ يَمِينِ الإمَامِ.
ـــــــ
إلى اسمه"فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسي من ورائي"كلا الجارين متعلقان بأخذ"فجعلني عن يمينه"فيه دلالة على أن المأموم الواحد يقف على يمين الإمام وهو مذهب جميع أهل العلم ونقل جماعة الإجماع فيه قاله النووي.
قوله:"وفي الباب عن أنس"أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى به وبأمه أو خالته قال فأقامني عن يمينه وأقام المرأة خلفنا أخرجه مسلم.
قوله:"حديث ابن عباس حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري ومسلم