فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 7409

قال أبو عيسى: وفي البابِ عن ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَجَابِرٍ ، وَأنَسِ بْن مَالِكٍ .

قَالَ أبو عيسى: وَحَدِيثُ سَمُرَةَ حديثٌ حسن غَرِيبٌ.

وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أهْلِ الْعِلْمِ ، قَالُوا: إذَا كانُوا ثَلاَثَةً قَامَ رَجُلاَنِ خَلْفَ الإمِامِ.

وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أنّهُ صَلّى بِعَلْقَمَةَ وَاْلأسْوَدِ فَأَقَامَ أحَدَهُمَا عن يَمِينِهِ وَالاَخَرَ عَنْ يَسَارِهِ ، وَرَوَاهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ـــــــ

قوله:"وفي الباب عن ابن مسعود وجابر"أما حديث ابن مسعود فأخرجه أحمد عن الأسود بن يزيد، قال دخلت أنا وعمي علقمة على ابن مسعود بالهاجرة قال فأقام الظهر ليصلي فقمنا خلفه فأخذ بيدي ويد عمي ثم جعل أحدنا عن يمينه والاَخر عن يساره فصففنا صفًا واحدًا قال ثم قال هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا كانوا ثلاثة، وأخرج أبو داود والنسائي معناه وأخرجه مسلم مطولًا ومختصرًا وسيجيء لفظه المختصر ، وأما حديث جابر فأخرجه مسلم عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي فجئت حتى قمت عن يساره فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه ثم جاء جبار بن صخر فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدينا جميعًا فدفعنا حتى أقامنا خلفه.

قوله:"وحديث سمرة حديث غريب"في إسناده إسماعيل بن مسلم وقد تكلم بعض الناس كما صرح به الترمذي وقد تكلم الناس في سماع الحسن عن سمرة لكنه مؤيد بحديث جابر المذكور وبحديث أنس قال صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأم سليم خلفنا رواه مسلم.

قوله:"والعمل على هذا عند أهل العلم إذا كانوا ثلاثة قام رجلان خلف الإمام"وهو الحق وقال ابن مسعود رضي الله عنه وصاحباه الأسود وعلقمة ونفر يسير من أهل الكوفة قام أحدهما عن يمين الإمام والاَخر عن شماله وخالفهم جميع العلماء من الصحابة فمن بعضهم كما ستقف عليه في كلام النووي.

قوله:"وروى عن ابن مسعود أنه صلى بعلقمة والأسود فأقام أحدهما عن يمينه والاَخر عن يساره إلخ"رواه أحمد وأبو داود والنسائي وتقدم آنفًا لفظه وبه قال بعض الكوفيين ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت