قال أبو عيسى: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ، حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ.
ـــــــ
تأمين الملائكة"زاد يونس عن ابن شهاب عند مسلم فإن الملائكة تؤمن قبل قوله، فمن وافق وهو دال على أن المراد الموافقة في القول والزمان خلافًا لمن قال المراد الموافقة في الإخلاص والخشوع كابن حبان ثم ظاهره أن المراد بالملائكة جميعهم واختاره بن بزيزة، وقيل الحفظة منهم وقيل الذين يتعاقبون منهم إذا قلنا أنهم غير الحفظة. والذي يظهر أن المراد بهم من يشهد تلك الصلاة من الملائكة ممن في الأرض أو في السماء ففي رواية للبخاري: إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين. وروى عبد الرزاق عن عكرمة قال صفوف أهل الأرض على صفوف أهل السماء فإذا وافق آمين في الأرض آمين في السماء غفر للعبد، ومثله لا يقال بالرأي فالمصير إليه أولى قاله الحافظ"غفر له ما تقدم من ذنبه"ظاهره غفران جميع الذنوب الماضية وهو محمول عند العلماءر على الصغائر لورود الاستثناء في غير هذه الرواية."
قوله:"حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري ومسلم وغيرهما .