قال أبو عيسى: حديثُ جابرٍ حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ.
والعملُ عليه عندَ أهلِ العلمِ: يختارونَ الاعتدالَ في السجود ويكرهونَ الإفتراشَ كافتراش السّبُعِ.
275ـ حدثنا محمودُ بنُ غَيلاَن حدثنا أبو داودَ أخبرنا شُعبةُ عن قتادةَ. قال: سمعتُ أنسًا يقولُ: إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:"اعتدلوا في السجودِ ولا يَبْسُطَنّ أحَدُكُم ذراعَيه في الصلاةِ بَسْطَ الكلبِ".
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسن صحيحٌ.
ـــــــ
قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير. وأما حديث البراء فأخرجه مسلم ولفظه: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذ سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك". وأما حديث أنس فأخرجه الشيخان عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعتدلوا في السجود ولا ينبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب . وأما حديث أبي حميد فأخرجه البخاري وفيه إذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما وأخرجه مسلم وتقدم لفظه في الباب المتقدم وأما حديث عائشة فأخرجه مسلم بلفظ . نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع.
قوله:"حديث جابر حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد والترمذي وابن خزيمة كذا في فتح الباري.
قوله:"اعتدلوا في السجود"أي كونوا متوسطين بين الافتراش والقبض.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي.