وَرُوِيَ عَنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم"أنه قرأ في الصبح بِالوَاقِعَةِ".
ورُوِيَ عنه"أنه كان يقرأ في الفجرِ مِن سِتّينَ آيَةً إلى مِائَةٍ".
ورُوِيَ عنه"أنه قرأَ {إذَا الشّمْسُ كُوّرَتْ} ".
ورُوِيَ عن عمرَ أنه كتبَ إلى أبي موسى أنِ اقرْأْ في الصبحِ بِطِوَالِ المُفَصّلِ.
قال أبو عيسى:: وعلى هذا العملُ عندَ أهْلِ العلمِ.
ـــــــ
قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بالطور ، ووصله في موضع آخر من صحيحه.
قوله:"حديث قطبة ابن مالك حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم وغيره.
قوله:"وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في الصبح بالواقعة"أخرجه عبد الرزاق من حديث جابر بن سمرة"وروى عنه أنه كان يقرأ في الفجر من ستين آية إلى مائة"أخرجه الشيخان من حديث أبي برزة"وروى عنه أنه قرأ {إذَا الشّمْسُ كُوّرَتْ} أخرجه النسائي من حديث عمرو بن حريث"وروى عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى أن اقرأ في الصبح بطوال المفصل"قال الزيلعي في نصب الراية ص روى عبد الرزاق في مصنفه أخبرنا سفيان الثوري عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن وغيره قال كتب عمر إلى أبي موسى أن اقرأ في المغرب بقصار المفصل وفي العشاء بوسط المفصل وفي الصبح بطوال المفصل وفي الصبح بطوال المفصل إنتهى. وروى البيهقي في المعرفة من طريق مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري أن اقرأ في ركعتي الفجر بسورتين طويلتين من المفصل انتهى ما في نصب الراية. وفي معنى أثر عمر ما رواه النسائي مرفوعًا من حديث سليمان بن يسار رضي الله عنه قال: كان فلان يطيل الأوليين من الظهر ويخفف العصر ويقرأ في المغرب بقصار المفصل وفي العشاء بوسطه وفي الصبح بطواله ، فقال أبو هريرة ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا. ذكره الحافظ في بلوغ المرام"