فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 2، ص: 342

فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا رقم [58] من سورة (يونس) على نبينا، وعليه ألف صلاة وألف سلام. وقال جلّ ذكره في سورة (الروم) رقم [4 و 5] : وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ.

الإعراب: لا: ناهية جازمة. تَحْسَبَنَّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محلّ جزم ب (لا) الناهية، والفاعل مستتر تقديره: «أنت» . وهذا على فتح الباء، وأمّا على ضمّها؛ فالفاعل واو الجماعة، وهي محذوفة دلّ عليها الضمّة على الباء قبلها، ويكون علامة الجزم حذف النّون؛ لأنه من الأفعال الخمسة. والَّذِينَ: هو المفعول الأول، والمفعول الثاني محذوف، دلّ عليه ما بعده، تقديره: بمفازة، وأما على قراءة الياء، فالذين هو الفاعل، والمفعولان محذوفان، اكتفاء بمفعولي الفعل الآتي، ومنه قول الكميت بن زيد الأسدي، وهو الشاهد رقم [1] من كتابنا: «فتح رب البريّة» : [الطويل]

بأيّ كتاب أم بأيّة سنّة ... ترى حبّهم عارا عليّ وتحسب

يَفْرَحُونَ: فعل مضارع مرفوع ... إلخ، والواو فاعله. بِما: جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وَ (ما) تحتمل الموصولة والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر بالباء.

أَتَوْا: فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة التي هي فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة (ما) أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: بالذي، أو بشيء أتوه. (يُحِبُّونَ) : مضارع، وفاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، أن يحمدوا: فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، وهو مبنيّ للمجهول، والواو نائب فاعله، والمصدر المؤول منهما في محل نصب مفعول به. بِما: متعلقان بما قبلهما، وَ (ما) مثل سابقتها. لَمْ: حرف نفي، وقلب، وجزم. يَفْعَلُوا: فعل مضارع مجزوم ب لَمْ وعلامة جزمه ... إلخ، والجملة الفعلية صلة (ما) أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، التقدير: بالذي، أو بشيء لم يفعلوه، فَلا: الفاء: حرف عطف. أو هي صلة على اعتبار الفعل بعدها بدلا من السابق. تَحْسَبَنَّهُمْ: إعرابه مثل إعراب سابقه.

بِمَفازَةٍ: متعلّقان به، وهما في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، أو هي بدل منها، لا محلّ لها على الاعتبارين. مِنَ الْعَذابِ: متعلقان ب (مفازة) أو:

بمحذوف صفة لها. وَلَهُمْ: الواو: واو الحال. (لَهُمْ) : جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدّم. عَذابٌ: مبتدأ مؤخر. أَلِيمٌ: صفة له، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الواو، والضمير.

[سورة آل عمران (3) : آية 189]

الشرح: وَلِلَّهِ مُلْكُ ... إلخ أي: ملكا، وخلقا، وعبيدا، وفي كثير من الآيات: وَما بَيْنَهُما* أي: الموجود بين السماء، والأرض، من أفلاك، وكواكب في السماء، وما على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت