فهرس الكتاب

الصفحة 3099 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 5، ص: 226

الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على مثلها في الآية السابقة، لا محل لها مثلها. فَمَا: الفاء: حرف تفريع واستئناف. (ما) : نافية حجازية تعمل عمل «ليس» .

الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع اسم (ما) . فُضِّلُوا: ماض مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف، التقدير: على غيرهم، والجملة صلة الموصول، لا محل لها. بِرَادِّي: الباء: حرف جر صلة. (رادّي) : خبر ما مجرور لفظا، منصوب محلا، وعلامة الجر اللفظي، أو النصب المحلي الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، وبِرَادِّي: مضاف، ورِزْقِهِمْ: مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، والهاء في محل جر بالإضافة وفاعله مستتر فيه. عَلى ما: متعلقان ب: (رادّي) ، وفَمَا: اسم موصول مبني على السكون في محل جر. مَلَكَتْ: ماض، والتاء للتأنيث، أَيْمانُهُمْ: فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة فَمَا، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: ملكته أيمانهم، والجملة الاسمية: فَمَا الَّذِينَ ... إلخ مفرعة ومستأنفة، لا محل لها. فَهُمْ: الفاء: حرف عطف، وسبب. (هم) : مبتدأ. فِيهِ: متعلقان بما بعدهما. سَواءٌ: خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على المنفي؛ أي: لم يردوه عليهم ردا بحيث يشركونهم فيه. وقال أبو البقاء: الجملة من المبتدأ والخبر هنا واقعة موقع الفعل والفاعل، والتقدير: فما الذين فضّلوا برادّي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فيستووا فيه. وهذا الفعل منصوب على جواب النفي، ويجوز أن يكون مرفوعا عطفا على موضع بِرَادِّي؛ أي: فما الذين فضلوا يردون فما يستوون. أَفَبِنِعْمَةِ: الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ، وتقريع. الفاء: حرف استئناف، أو هي عاطفة على محذوف؛ أي: أيشركون به، فيجحدون نعمته؟ (بنعمة) : متعلقان بما بعدهما، وهذا لا يصح إلا على تضمين الفعل معنى يكفرون؛ لأن يَجْحَدُونَ متعد بنفسه، وَ (نعمة) : مضاف، واللَّهُ: مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله، والجملة: أَفَبِنِعْمَةِ ... إلخ مستأنفة، لا محل لها.

[سورة النحل (16) : آية 72]

الشرح: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا أي: خلق حواء من آدم. وقيل: المعنى: خلق لكم أزواجا من جنسكم، ونوعكم، وعلى خلقتكم، وهو أولى؛ لأنه أعم، ومشاهد لكل إنسان، وتخصيصه بآدم، وحواء، ليس فيه دليل، وقد أحسن الجلال حيث قال: فخلق حواء من ضلع آدم، وسائر النساء من نطف الرجال، والنساء. وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ: أولادا ذكورا، وإناثا. وَحَفَدَةً: جمع: حافد، وأما حفيد فجمعه: حفداء، وهم أولاد الأولاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت