تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 564
لا محل لها. مِنْ مِصْرَ: متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع ممكن الصرف للعلمية والعجمة، لِامْرَأَتِهِ: متعلقان بالفعل: (قال) ، والهاء في محل جر بالإضافة. أَكْرِمِي: أمر مبني على حذف النون، وياء المؤنثة المخاطبة فاعله. مَثْواهُ ...: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: أَكْرِمِي ... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: (قال ... ) إلخ مستأنفة لا محل لها. عَسى: ماض دال على الترجي، وهو تام هنا. أَنْ: حرف ناصب. يَنْفَعَنا: مضارع منصوب ب أَنْ، والفاعل يعود إلى يوسف، وَ (نا) : مفعول به، وأَنْ المصدرية والمضارع في تأويل مصدر في محل رفع فاعل: عَسى، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها مفيدة للترجي. أَوْ: حرف عطف. نَتَّخِذَهُ: معطوف على ما قبله منصوب مثله، والفاعل مستتر تقديره:"نحن"، والهاء مفعول به أول. وَلَدًا: مفعول به ثان. (كذلك) : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف عامله بعده، التقدير: مكنا ليوسف تمكينا كائنا مثل إنقاذنا له من القتل، وإخراجنا له من الجب. مَكَّنَّا: فعل وفاعل. لِيُوسُفَ:
متعلقان بالفعل قبلهما والمفعول به محذوف، التقدير: الأمور، هذا؛ وأجيز اعتبار اللام زائدة، فيكون يوسف مفعولا به مجرورا لفظا، منصوبا محلّا. فِي الْأَرْضِ: متعلقان به أيضا، والجملة الفعلية: (كذلك ... ) إلخ مستأنفة لا محل لها. (لنعلمه) : مضارع منصوب ب"أن"مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره:"نحن"والهاء مفعول به. مِنْ تَأْوِيلِ: متعلقان بما قبلهما، وتَأْوِيلِ: مضاف، والْأَحادِيثِ: مضاف إليه، و"أن"المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور معطوفان على مقدر محذوف، التقدير: ليتصرف فيها بالعدل، وَلِنُعَلِّمَهُ ... إلخ: وقيل: الواو زائدة، وعليه يتعلق الجار والمجرور بالفعل مَكَّنَّا مباشرة.
وَاللَّهُ غالِبٌ: مبتدأ وخبر. عَلى أَمْرِهِ: متعلقان ب غالِبٌ، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، وفي غالِبٌ ضمير مستتر فيه هو فاعله. والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. وَلكِنَ: الواو: حرف عطف. (لكن) : حرف مشبه بالفعل. أَكْثَرَ: اسمها، وهو مضاف، والنَّاسِ: مضاف إليه. لا: نافية. يَعْلَمُونَ: مضارع وفاعله، ومفعوله محذوف للتعميم، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (لكن) ، والجملة الاسمية: وَلكِنَّ ... إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.
[سورة يوسف (12) : آية 22]
الشرح: وَلَمَّا بَلَغَ أي: يوسف عليه السّلام. أَشُدَّهُ: منتهى شبابه، وشدته، وقوته، وهو ثلاث وثلاثون سنة على المعتمد، هذا؛ وأشده عند سيبويه جمع، واحده شدّة، وقال الكسائي: واحده: شدّ، وزعم أبو عبيد: أنه لا واحد له من لفظه عند العرب. آتَيْناهُ حُكْمًا