فهرس الكتاب

الصفحة 3726 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 7، ص: 90

سورة (هود) : وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ ولا تنس: أن في الآية التفاتا من الخطاب إلى التكلم.

الإعراب: وَما: الواو: حرف استئناف. (ما) : نافية. كانَ: فعل ماض ناقص.

رَبُّكَ: اسمها، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. مُهْلِكَ: خبر: كانَ، وهو مضاف، والْقُرى مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر، والإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. حَتَّى: حرف غاية وجر بعدها"أن"مضمرة. يَبْعَثَ: فعل مضارع منصوب ب:"أن"المضمرة، والفاعل يعود إلى رَبُّكَ، و"أن"المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر ب: حَتَّى، والجار والمجرور متعلقان ب: مُهْلِكَ. فِي أُمِّها: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وَ (ها) : ضمير متصل في محل جر بالإضافة. رَسُولًا: مفعول به. يَتْلُوا: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل يعود إلى: رَسُولًا. عَلَيْهِمْ: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. آياتِنا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، وَ (نا) : ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: يَتْلُوا ...

إلخ في محل نصب صفة: رَسُولًا. وَما: الواو: حرف عطف. (ما) : نافية. كُنَّا: فعل ماض ناقص مبني على السكون، وَ (نا) : اسمه. مُهْلِكِي: خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، ومُهْلِكِي مضاف، والْقُرى مضاف إليه ... إلخ على مثال سابقه. إِلَّا: حرف حصر. وَأَهْلُها: الواو: واو الحال. (أهلها) :

مبتدأ، وَ (ها) : ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ظالِمُونَ: خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال مستثنى من عموم الأحوال، التقدير: وما نهلكهم في حال من الأحوال إلا في حال كونهم ظالمين. وجملة: وَما كُنَّا ... إلخ معطوفة على جملة: (ما كانَ ... ) إلخ لا محل لها مثلها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالإتباع.

[سورة القصص (28) : آية 60]

الشرح: وَما أُوتِيتُمْ: الخطاب لأهل مكة، ويعم كل عاقل. مِنْ شَيْءٍ أي: من أسباب الدنيا، وزينتها. فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها: تتمتعون بها أيام حياتكم، ثم هي إلى فناء، وانقضاء؛ لأنها زينة أيام قلائل سرعان ما تنقضي، فإما أن تزول عن الإنسان، أو يزول الإنسان عنها. روي عن ابن عباس- رضي اللّه عنهما-: أنه قال: إن اللّه خلق الدنيا، وجعل أهلها ثلاثة أصناف: المؤمن، والمنافق، والكافر، فالمؤمن يتزود، والمنافق يتزيّن، والكافر يتمتّع. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت