فهرس الكتاب
تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 411
والمتعلقان ب أَظْلَمُ، وَ (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر ب (من) . افْتَرى: ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى (من) .
عَلَى اللَّهِ: متعلقان بالفعل قبلهما. كَذِبًا: مفعول به، والجملة الفعلية: افْتَرى ... إلخ صلة (من) ، أو صفتها، والعائد أو الرابط: رجوع الفاعل إليها. أُولئِكَ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. يُعْرَضُونَ: مضارع مبني للمجهول مرفوع ... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. عَلى رَبِّهِمْ: متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. والجملة الاسمية: أُولئِكَ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. (يقول) : مضارع.
الْأَشْهادُ: فاعله. هؤُلاءِ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، وجملة:
كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ صلة الموصول، وانظر إعراب: صَبَرُوا في الآية رقم [11] والجملة الاسمية: هؤُلاءِ ... إلخ في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية (يقول ... ) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. أَلا: حرف تنبيه ... إلخ، انظر الآية رقم [5] . لَعْنَةُ:
مبتدأ، وهو مضاف، واللَّهِ: مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. عَلَى الظَّالِمِينَ:
متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: أَلا لَعْنَةُ ... إلخ في محل نصب مقول القول لقول محذوف، أي: يقول اللّه ذلك يوم القيامة للكافرين، أو يقول ذلك ملك من الملائكة بأمره. والجملة الفعلية هذه مستأنفة لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.
[سورة هود (11) : آية 19]
الشرح: انظر شرح هذه الآية وإعرابها في الآية رقم [45] من سورة (الأعراف) ، فلا حاجة إلى المزيد عما ذكرته هناك وهُمْ الثانية ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وتكريره للتأكيد، واللّه أعلم بمراده، وأسرار كتابه.
[سورة هود (11) : آية 20]
الشرح: أُولئِكَ: الإشارة إلى الظالمين المذكورين، والذين يصدون الناس عن الدخول في دين الإسلام. لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ: قال ابن عباس- رضي اللّه عنهما-: يعني سابقين، وقيل: هاربين، والمعنى أنهم لا يعجزون اللّه إذا أرادهم بالعذاب، والانتقام منهم، ولكنه يؤخرهم إلى اليوم الذي يعرضون فيه على ربهم؛ ليكون عذابهم فيه أشد، وأدوم. وَما