تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 622
فعل وفاعل، والجملة الفعلية لا محل لها على اعتبار (لمّا) حرفا، وفي محل جر بإضافة (لمّا) إليها على اعتبارها ظرفا، مَتاعَهُمْ: مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة:
وَجَدُوا ... إلخ جواب (لمّا) لا محل لها. رُدَّتْ: ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث، ونائب الفاعل مستتر تقديره هي. إِلَيْهِمْ: متعلقان بما قبلهما، وجملة: رُدَّتْ إِلَيْهِمْ في محل نصب مفعول به ثان. قالُوا: فعل وفاعل، والألف للتفريق، يا أَبانا: (يا) : أداة نداء تنوب مناب أدعو: (أبانا) : منادى منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، وَ (نا) : في محل جر بالإضافة، لَمَّا: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم، إن كان الفعل متعديا، وفي محل رفع مبتدأ، إن كان لازما، هذا؛ وأجيز اعتبارها نافية. نَبْغِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن» وقرئ بتاء المضارعة خطابا ليعقوب عليه السّلام، فيكون الفاعل مستترا تقديره: «أنت» ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ على اعتبار لَمَّا مبتدأ، والفعل لازما، وعلى جميع الاعتبارات فالجملة مع الجملة الندائية في محل نصب مقول القول، وجملة: قالُوا ... إلخ مستأنفة لا محل لها. هذِهِ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له. بِضاعَتُنا: خبر المبتدأ، وَ (نا) : في محل جر بالإضافة، وجملة: رُدَّتْ إِلَيْنا في محل نصب حال من بِضاعَتُنا والرابط عود نائب الفاعل إليه، وهي على تقدير (قد) قبلها، والعامل في الحال اسم الإشارة، وهي على نحو: وَهذا بَعْلِي شَيْخًا ... والجملة الاسمية: هذِهِ بِضاعَتُنا ... إلخ في محل نصب مقول القول، وإن قيل: هي مستأنفة موضحة لقوله: ما نَبْغِي فلا بأس به. وَنَمِيرُ: مضارع، والفاعل مستتر تقديره:
«نحن» . أَهْلَنا: مفعول به، وَ (نا) : في محل جر بالإضافة، وجملة: (نمير ... ) إلخ معطوفة على جملة محذوفة، وتقدير الكلام: إن بضاعتنا ردت إلينا، فنستعين بها ونمير أهلنا، والجملتان وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ معطوفتان عليها. ذلِكَ: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. كَيْلَ: خبره. يَسِيرٌ:
صفة كيل، والجملة الاسمية: ذلِكَ ... إلخ مستأنفة، وهي في محل نصب مقول القول.
[سورة يوسف (12) : آية 66]
الشرح: قالَ أي: يعقوب. لَنْ أُرْسِلَهُ أي: «بنيامين» . حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ أي: حتى تؤتون عهدا مؤكدا بذكر اللّه، أو بإشهاد اللّه. لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ: لترجعن ببنيامين من مصر؛ إلا أن تغلبوا فلا تطيقوا ذلك، أو إلا أن تهلكوا جميعا. فَلَمَّا آتَوْهُ