فهرس الكتاب

الصفحة 1956 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 533

جمع لا واحد له من لفظه مثل: رهط، ونحوه. قَوْمِهِ: انظر الآية رقم [32] . فِي ضَلالٍ: في خروج عن جادة الحق والصواب. وهو مصدر: ضل، يضل، وأكثر استعماله بمعنى: كفر، يكفر، وضل: غاب كما في الآية رقم [37] وأضل غيره: أخرجه عن الهدى، والاستقامة، كما في الآية رقم [37] وضل الشيء: ضاع، وهلك، وضل: أخطأ، ولو لا هذا المعنى لكفر أولاد يعقوب بقولهم لأبيهم: تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ وقولهم في غيبته: إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ، وضل: تحير، وتردد، وهو أقرب ما يفسر به قوله تعالى لنبيه محمد صلّى اللّه عليه وسلّم: وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى. مُبِينٍ: انظر الآية رقم [22] .

الإعراب: قالَ الْمَلَأُ: فعل، وفاعل. مِنْ قَوْمِهِ: متعلقان بمحذوف حال من:

الْمَلَأُ، والهاء ضمير في محل جر بالإضافة. إِنَّا: حرف مشبه بالفعل، وَ (نا) : ضمير متصل في محل نصب اسمها، وحذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. لِنُرِيَكَ: اللام: هي المزحلقة. (نراك) : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر تقديره: «نحن» ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ) . فِي ضَلالٍ: متعلقان بالفعل قبلهما. مُبِينٍ: صفة: ضَلالٍ، والجملة الاسمية:

إِنَّا لَنَراكَ ... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: قالَ ... إلخ مستأنفة، لا محل لها.

[سورة الأعراف (7) : آية 61]

الشرح: قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ: شرح المفردات مثله في الآية السابقة، وقال البيضاوي- رحمه اللّه تعالى- بالغ في النفي، كما بالغوا في الإثبات. وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ ...

إلخ: قال البيضاوي: استدراك باعتبار ما يلزمه، وهو كونه على هدى، كأنه قال: ولكني على هدى في الغاية؛ لأني رسول من اللّه. انتهى. رَسُولٌ: انظر الآية رقم [35] . رَبِّ: انظر الآية رقم [3] . الْعالَمِينَ: انظر الآية رقم [54] .

الإعراب: قالَ: ماض، والفاعل يعود إلى (نوح) . يا قَوْمِ: انظر الآية رقم [58] .

لَيْسَ: ماض ناقص. بِي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: لَيْسَ تقدم على اسمها. ضَلالَةٌ: اسمها المؤخر، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. وَلكِنِّي: الواو حرف عطف. (لكني) : حرف مشبه بالفعل، وحذفت نون الوقاية، وياء المتكلم اسمها.

رَسُولٌ: خبرها. مِنْ رَبِّ: جار ومجرور متعلقان ب رَسُولٌ، أو بمحذوف صفته، ورَبِّ: مضاف، والْعالَمِينَ: مضاف إليه ... إلخ، والجملة الاسمية: وَلكِنِّي رَسُولٌ ...

إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي مثلها في نصب مقول القول، وجملة: قالَ ... إلخ مستأنفة، لا محل لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت