فهرس الكتاب

الصفحة 1935 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 512

أَصْحابَ: انظر الآية رقم [36] . الْجَنَّةِ: انظر الآية رقم [40] . هذا؛ والطمع: نزوع النفس إلى الشيء، والحرص على حصوله. وطمع، يطمع من باب: سلم، يسلم، والتعبير بالماضي بقوله:

وَنادَوْا عن المستقبل؛ لتحقق وقوعه. وانظر الآية رقم [110] (المائدة) فإنه جيد.

الإعراب: وَبَيْنَهُما: الواو: حرف استئناف. (بينهما) : ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم، والألف حرفان دالان على التثنية. حِجابٌ: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. وَعَلَى الْأَعْرافِ: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. رِجالٌ: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

يَعْرِفُونَ: فعل، وفاعل. كُلًّا: مفعول به. بِسِيماهُمْ: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: يَعْرِفُونَ ... إلخ في محل رفع صفة:

رِجالٌ. (نادوا) : ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، والواو فاعله، والألف للتفريق. أَصْحابَ: مفعول به، وهو مضاف، والْجَنَّةِ: مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وجملة: وَنادَوْا ... إلخ:

معطوفة على ما قبلها فهي في محل رفع صفة مثلها، وساغ ذلك؛ لأن الفعل بمعنى المستقبل كما رأيت. أَنْ: مفسرة، أو مخففة من الثقيلة. سَلامٌ: مبتدأ، وساغ الابتداء به، وهو نكرة؛ لأنه بمعنى الدعاء. عَلَيْكُمْ: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مفسرة ل (نادوا) لا محل لها، أو هي في محل رفع خبر أن المخففة ... إلخ، على نحو ما رأيت في الآية [44] .

لَمْ: حرف جازم. يَدْخُلُوها: مضارع مجزوم ب لَمْ، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، وَ (ها) : مفعوله. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [19] والجملة الفعلية في محل نصب حال من واو الجماعة. وقيل: من أَصْحابَ الْجَنَّةِ، والأول أقوى. (هم) : ضمير منفصل مبتدأ، وجملة: يَطْمَعُونَ مع المتعلق المحذوف في محل رفع خبره، والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. وقيل: الجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأعراف (7) : آية 47]

الشرح: وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ: صرفت أبصار الرجال المحبوسين على الأعراف. تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ أي: جهتهم، وحيالهم، فنظروا إليهم، وإلى سواد وجوههم، وما هم فيه من العذاب. قالُوا رَبَّنا ... إلخ أي: قالوا مستغيثين ومستجيرين رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ الذين ظلموا أنفسهم بالشرك. هذا؛ وتِلْقاءَ يستعمل ظرف مكان كما هنا، ويستعمل مصدرا كالتبيان، ولم يجيء من المصادر على التفعال بالكسر غير: التلقاء والتبيان والزلزال والوسواس، وإذا فتحت الأول صارت أسماء. هذا؛ وتِلْقاءَ يقرأ بالمد، والقصر قراءتان سبعيتان. هذا؛ ولم أعثر على فعل ل تِلْقاءَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت