تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 258
موصول، أو نكرة موصولة بمعنى أناس مبنية على السكون في محل جر معطوفة على (أهل) .
حَوْلَهُمْ: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة (من) أو صفتها، والهاء في محل جر بالإضافة.
مِنَ الْأَعْرابِ: متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في متعلق الظرف، والمصدر المؤول من أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ في محل رفع اسم كانَ مؤخر. وَلا: الواو: حرف عطف .. (لا) : نافية، أو ناهية. يَرْغَبُوا: منصوب. إذا اعتبرته معطوفا على ما قبله. ومجزوم إذا اعتبرت (لا) ناهية، وعلامة النصب، أو الجزم حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ: كلاهما متعلقان بالفعل: يَرْغَبُوا، والهاء في محل جر بالإضافة. ذلِكَ: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. بِأَنَّهُمْ: الباء: حرف جر. (أنهم) : حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها، وجملة: لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ في محل رفع خبر (أن) ، وَ (أن) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ذلِكَ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. نَصَبٌ ومَخْمَصَةٌ:
معطوفان على ظَمَأٌ، وَ (لا) زائدة لتأكيد النفي. فِي سَبِيلِ: متعلقان بأحد الأسماء الثلاثة، على التنازع، أو بمحذوف صفة له، وسَبِيلِ: مضاف، واللَّهِ: مضاف إليه. وَلا:
الواو: حرف عطف. (لا) : زائدة لتأكيد النفي. يَطَؤُنَ: فعل وفاعل. مَوْطِئًا: مفعول به إن كان اسم مكان، ومفعول مطلق إن كان مصدرا ميميا بمعنى وطأ، وجملة: يَغِيظُ الْكُفَّارَ: في محل نصب صفة له، وجملة: وَلا يَطَؤُنَ ... إلخ معطوفة على ما قبلها فهي في محل رفع مثلها، وجملة: وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع أيضا، ونَيْلًا مفعول مطلق. إِلَّا: حرف حصر. كُتِبَ: ماض مبني للمجهول.
لَهُمْ بِهِ: كلاهما متعلقان بالفعل قبلهما. عَمَلٌ: نائب فاعل. صالِحٌ: صفته، وجملة: كُتِبَ ... إلخ في محل نصب حال مستثنى من عموم الأحوال. إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ: انظر إعراب: فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى ... إلخ في الآية رقم [96] فهي مثلها، والجملة الاسمية هنا تعليلية، أو مستأنفة لا محل لها على الاعتبارين.
[سورة التوبة (9) : آية 121]
الشرح: وَلا يُنْفِقُونَ: واو الجماعة عائدة على الذين نهوا عن التخلف من أهل المدينة والأعراب والذين رغبوا في الجهاد بما ذكر لهم من الأجر العظيم والثواب العميم، وانظر (نفق) في الآية رقم [3] ، من سورة (الأنفال) ، نَفَقَةً صَغِيرَةً: ولو ثمرة. كَبِيرَةً: كنفقة عثمان