فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 441

الإعراب: إِنَّ: حرف مشبه بالفعل. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسمها. فَرَّقُوا: فعل ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق، وانظر إعراب: آمَنُوا في الآية رقم [1/ 5] . دِينَهُمْ: مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: فَرَّقُوا دِينَهُمْ صلة الموصول لا محل لها، وجملة: وَكانُوا شِيَعًا معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. لَسْتَ: ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. مِنْهُمْ: متعلقان بمحذوف حال من شَيْءٍ، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا» . فِي شَيْءٍ: متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر (ليس) ، وجملة: لَسْتَ ... إلخ في محل رفع خبر إِنَّ، والجملة الاسمية: إِنَّ الَّذِينَ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. إِنَّما: كافة ومكفوفة. أَمْرُهُمْ: مبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة. إِلَى اللَّهِ: متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: إِنَّما أَمْرُهُمْ ... إلخ تعليل للنفي، أو هي مستأنفة لا محل لها. ثُمَّ: حرف عطف. يُنَبِّئُهُمْ: مضارع، والفاعل يعود إلى اللَّهِ، والهاء مفعول به أول، والميم في الكل حرف دال على جماعة الذكور. بِما: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعوله الثاني، وَ (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، وانظر بقية الإعراب في الآية رقم [156] والآية رقم [4/ 12] وغيرهما مما تقدم مفصلا، والجملة الفعلية:

يُنَبِّئُهُمْ ... إلخ معطوفة على الجملة الاسمية قبلها، لا محل لها مثلها.

[سورة الأنعام (6) : آية 160]

الشرح: جاءَ: انظر الآية رقم [5] . بِالْحَسَنَةِ: فعل الخير على وجه العموم، وتقييدها وحصرها ب لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* لا وجه له. فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها أي: عشر حسنات أمثالها فضلا من اللّه، وكرما، وجودا منه. وقرئ: (عشرة أمثالها) بالتنوين، وَ (أمثالها) بالرفع على الوصف، وهذا أقل ما وعد به سبحانه من الأضعاف، وقد جاء الوعد بسبعين، وبسبعمئة، وبغير حساب، ولذلك قيل: المراد بالعشر الكثرة دون العدد. انتهى بيضاوي. وانظر شرح: عَشْرُ في الآية رقم [89] من سورة (المائدة) .

أقول: ويختلف العدد الموعود به بحسب الأشخاص الفاعلين، وبحسب الأحوال، والأزمنة، والأمكنة، كما هو معروف، ومشهور. وانظر الكلام على: مِثْلَ في الآية رقم [93] بِالسَّيِّئَةِ: فعلة الشر، والسوء على وجه العموم، وتقييدها وحصرها بالشرك لا وجه له. هذا؛ وإعلال (السيئة) مثل إعلال: الْمَيِّتِ في الآية رقم [95] . يُجْزى: انظر الآية رقم [120] . لا يُظْلَمُونَ أي: لا يظلم المحسن بإنقاص شيء من ثوابه، ولا يظلم المسيء بزيادة ما يستحقه من العقاب. وانظر «الظلم» وَ «البغي» في الآية رقم [146] وما أحراك أن تقرأ آية (النساء) رقم [40] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت