فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 421

وذِي: مضاف، وظُفُرٍ: مضاف إليه، والجملة الفعلية: وَعَلَى الَّذِينَ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. وَمِنَ الْبَقَرِ: معطوفان على: كُلَّ ذِي ظُفُرٍ فهما في محل نصب مثله، وجوز تعليقهما بالفعل بعدهما، والأول أقوى معنى. وَالْغَنَمِ: معطوف على سابقه.

حَرَّمْنا: فعل وفاعل. عَلَيْهِمْ: متعلقان بالفعل قبلهما. شُحُومَهُما: مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. إِلَّا: أداة استثناء. ما: تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب على الاستثناء.

حَمَلَتْ: ماض، والتاء للتأنيث. ظُهُورُهُما: فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، والجملة الفعلية صلة ما، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: حملته ... إلخ. الْحَوايا: معطوف على ما قبله مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، وتقديره الكلام: أو حملته الحوايا. وقال أبو البقاء: الْحَوايا في موضع نصب عطفا على ما. وقيل: هو معطوف على: شُحُومَهُما، فتكون محرمة أيضا، ولا وجه للقولين، تأمل. ما: معطوفة على: ما السابقة على الوجهين المعتبرين فيها، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط رجوع الفاعل المستتر إليها. ذلِكَ: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له.

جَزَيْناهُمْ: فعل، وفاعل، ومفعول به أول، والمفعول الثاني محذوف، التقدير: جزيناهموه.

هذا؛ وقد جوز اعتبار ذلِكَ مفعولا به ثانيا مقدما. والمعنى لا يأباه. بِبَغْيِهِمْ: متعلقان بمحذوف حال من المفعول الثاني المحذوف، التقدير: كائنا بسبب بغيهم، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ذلِكَ ... إلخ سواء أكانت اسمية أم فعلية؛ فهي مستأنفة لا محل لها.

وَإِنَّا: الواو: واو الحال. (إنا) : حرف مشبه بالفعل، وَ (نا) : ضمير متصل في محل نصب اسمها. لَصادِقُونَ: اللام: هي المزحلقة. (صادقون) : خبر (إنّ) مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية: وَإِنَّا لَصادِقُونَ في محل نصب حال من (نا) الفاعل، والرابط: الواو، والضمير.

[سورة الأنعام (6) : آية 147]

الشرح: فَإِنْ كَذَّبُوكَ أي: فيما جئت به من تحليل، وتحريم، وغير ذلك من أحكام التشريع. فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ أي: من سعة رحمته: أنه لم يعاجلكم بالانتقام، فلا تغتروا بذلك، فإنه إمهال، لا إهمال، وانظر الآية رقم [155/ 7] . وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ أي: فحين ينزل العذاب على المجرمين لا يستطيع أحد أن يرده، ويدفعه مهما أوتي من قوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت