فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 434

ما قبلها، لا محل لها مثلها. السُّبُلَ: مفعول به. فَتَفَرَّقَ: الفاء: هي للسببية. (تفرق) :

مضارع حذف منه إحدى التاءين منصوب ب: «أن» مضمرة بعد الفاء، والفاعل يعود إلى السُّبُلَ. بِكُمْ: متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعول به، وجوز اعتبارهما متعلقين بمحذوف حال. عَنْ سَبِيلِهِ: متعلقان بالفعل قبلهما، وَ «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفعل السابق، التقدير: لا يكن منكم اتباع، فتفرق. ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [51] .

[سورة الأنعام (6) : آية 154]

الشرح: ثُمَّ: انظر الآية رقم [43/ 5] . آتَيْنا: أعطينا. مُوسَى: انظر الآية رقم [20/ 5] . الْكِتابَ: المراد به: التوراة التي أنزلها اللّه على موسى، عليه السّلام. تَمامًا أي: إتماما للنعمة التي أنعمها اللّه على بني إسرائيل. عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ أي: على من أحسن القيام بتعاليم هذا الكتاب. هذا؛ وقد قرئ: (على الذين أحسنوا) ، كما قرئ: (أحسن) بالرفع وبدون واو. وَتَفْصِيلًا: بيانا مفصلا، وموضحا لكل ما يحتاج إليه في الدين. هذا؛ وانظر:

شَيْءٍ في الآية رقم [19/ 5] . وَهُدىً: انظر الآية رقم [91] . لَعَلَّهُمْ: لعل بني إسرائيل يؤمنون، ويصدقون بلقاء ربهم للجزاء والحساب. وانظر الترجي في الآية رقم [151] .

الإعراب: ثُمَّ: حرف عطف على وَصَّاكُمْ وهي لترتيب الإخبار، وليست هنا للترتيب الحقيقي، وإلا أفاد الترتيب عكس الواقع. آتَيْنا: فعل، وفاعل، وانظر إعراب: حَلَلْتُمْ في الآية رقم [2/ 5] . مُوسَى: مفعول به أول. الْكِتابَ: مفعول به ثان. تَمامًا: يجوز فيه خمسة أوجه: أحدها: أنه مفعول لأجله، أي: لأجل تمام نعمتنا. الثاني: أنه حال من الْكِتابَ. الثالث: أنه مفعول مطلق؛ لأنه بمعنى آتيناه إيتاء تمام لا نقصان. الرابع: أنه حال من الفاعل، أي: متممين. الخامس: أنه مصدر منصوب بفعل مقدر من لفظه، ويكون على حذف الزوائد، التقدير: أتممناه إتماما. عَلَى الَّذِي: جار ومجرور متعلقان ب تَمامًا، أو بمحذوف صفة له. أَحْسَنَ: ماض، وفاعله يعود إلى الَّذِي ومفعوله محذوف، تقديره:

العمل، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. هذا؛ وعلى قراءة: (أحسنوا) فهو فعل، وفاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول، وعلى قراءة: (أحسن) برفع النون فهو خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: الذي هو أحسن، وعليه فالجملة اسمية، وهي صلة الموصول لا محل لها. (تفصيلا) : معطوف على: تَمامًا. لِكُلِّ: جار ومجرور متعلقان ب وَتَفْصِيلًا أو بمحذوف صفة له، وَ (كل) : مضاف، وشَيْءٍ: مضاف إليه. وَهُدىً:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت