فهرس الكتاب

الصفحة 2318 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 195

ممكن. إِلَّا: حرف حصر. أَنْ: حرف مصدري ونصب. أَغْناهُمُ: ماض مبني على فتح مقدر على الألف، وهو في محل نصب ب أَنْ، والهاء: مفعول به. بِاللَّهِ: فاعله.

ووَ رَسُولُهُ: معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة، مِنْ فَضْلِهِ: متعلقان بالفعل (أغنى) ، والضمير عائد على بِاللَّهِ، وهو في محل جر بالإضافة، (أن) المصدرية، والفعل:

(أغنى) في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل نَقَمُوا التقدير: إلا بسبب إغناء اللّه لهم. وقال أبو البقاء: المصدر المؤول مفعول نَقَمُوا وقيل: هو مفعول من أجله والمفعول به محذوف. انتهى. وقول أبي البقاء هذا يجري في الآية رقم [126] (الأعراف) ، وليس في هذه الآية. تأمل. فَإِنْ: الفاء: حرف تفريع، واستئناف، (إن) حرف شرط جازم، يَتُوبُوا: مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، يَكُ: مضارع ناقص، جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسمه ضمير مستتر تقديره: «هو» ، يعود على التوب المفهوم من يَتُوبُوا، خَيْرًا: خبره، لَهُمْ: متعلقان ب خَيْرًا؛ لأنه أفعل تفضيل، وجملة: يَكُ خَيْرًا لَهُمْ لا محل لها؛ لأنها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا بإذا الفجائية، وَ (إن) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له، ولا يصعب عليك بعد هذا إعراب: وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ وهو معطوف على ما قبله لا محل له مثله. عَذابًا: مفعول مطلق، أَلِيمًا: صفته، فِي الدُّنْيا: متعلقان باسم المصدر، أو بالفعل (يعذب) ، وَالْآخِرَةِ: معطوف على الدُّنْيا مجرور مثله. وَما: الواو: حرف استئناف. (ما) : نافية. لَهُمْ: متعلقان بمحذوف خبر مقدم، فِي الْأَرْضِ: متعلقان بالخبر المحذوف، أو بمحذوف خبر ثان، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في متعلق لَهُمْ وبعضهم يعلقهما بمحذوف حال من وَلِيٍّ، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا ... إلخ، وهو غير مسلم؛ لأن كثيرين لا يجيزون مجيء الحال من المبتدأ. مِنْ: حرف جر صلة. وَلِيٍ: مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائدة. وَلا: الواو: حرف عطف. (لا) : زائدة لتأكيد النفي. نَصِيرٍ: معطوف على لفظ وَلِيٍّ، والجملة الاسمية:

وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

[سورة التوبة (9) : آية 75]

الشرح: وَمِنْهُمْ أي: ومن المنافقين. عاهَدَ اللَّهَ: أعطى عهدا وميثاقا للّه ولرسوله، وانظر العهد في الآية رقم [102] (الأعراف) . لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ: لئن رزقنا وأعطانا مالا، لَنَصَّدَّقَنَ: لنخرجن الزكاة الواجبة ولنبذلن المال في جميع وجوه الخير والإحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت