فهرس الكتاب
تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 7، ص: 360
الإعراب: وَلَئِنْ: الواو: حرف استئناف. اللام: موطئة لقسم محذوف، تقديره: واللّه، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. (إن) : حرف شرط جازم.
سَأَلْتَهُمْ: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله، والهاء مفعوله الأول، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. مَنْ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. خَلَقَ: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره:"هو"يعود إلى مَنْ. السَّماواتِ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. (الأرض) : معطوف على ما قبله، وجملة: خَلَقَ ... إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: مَنْ خَلَقَ ... إلخ في محل نصب مفعول به ثان للفعل: (سأل) . لَيَقُولُنَّ: اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. (يقولن) : فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة، المدلول عليها بالضمة في محل رفع فاعل، ونون التوكيد حرف لا محل له.
اللَّهُ: مبتدأ، خبره محذوف، التقدير: اللّه خلقهن، أو هو فاعل لفعل محذوف، التقدير:
خلقهن اللّه، ويرجحه التصريح به في قوله تعالى في سورة (الزخرف) رقم [9] : لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ، والجملة على الاعتبارين في محل نصب مقول القول، وجملة: لَيَقُولُنَّ اللَّهُ جواب القسم المقدر، المدلول عليه باللام الموطئة، وحذف جواب الشرط، لدلالة جواب القسم عليه، على القاعدة:"إذا اجتمع شرط وقسم، فالجواب للسابق منهما"، والكلام:
وَلَئِنْ ... إلخ كله مستأنف لا محل له، وقال ابن مالك- رحمه اللّه تعالى- في ألفيته: [الرجز]
واحذف لدى اجتماع شرط وقسم ... جواب ما أخّرت فهو ملتزم
قُلِ: فعل أمر، وفاعله مستتر فيه وجوبا، تقديره:"أنت". الْحَمْدُ: مبتدأ. اللَّهُ: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: قُلِ ...
إلخ مستأنفة، لا محل لها. بَلْ: حرف إضراب. أَكْثَرُهُمْ: مبتدأ، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. لا: نافية. يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع ... إلخ، والواو فاعله، ومفعوله محذوف، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة وهي في محل نصب مقول القول.
[سورة لقمان (31) : آية 26]
الشرح: لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ: خلقا، وملكا، وعبيدا، لا يستحق العبادة فيهما غيره. إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُ أي: عن العباد، وعن حمدهم، وشكرهم. الْحَمِيدُ: المستحق للحمد وإن لم يحمد، أو محمود نطق بحمده جميع مخلوقاته بلسان الحال، وبلسان المقال أيضا، وانظر الآية رقم [15] من سورة (فاطر) .