فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 503

الْمُجْرِمِينَ: الكافرين؛ لأنه تقدم من صفتهم: أنهم كذبوا بآيات اللّه، واستكبروا عنها.

وهذه صفة الكفار، ولا تنس: أن كثيرا من المسلمين مجرمون، ولكن الجرائم تختلف من شخص إلى شخص. وانظر (نا) في الآية رقم [7] .

الإعراب: إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها: انظر إعراب هذه الكلمات في الآية رقم [36] . لا: نافية. تُفَتَّحُ: مضارع مبني للمجهول. لَهُمْ: جار ومجرور متعلقان به.

أَبْوابُ: نائب فاعله، ويقرأ بالنصب على أنه مفعول به، فيكون الفاعل مستترا، تقديره: «هي» يعود إلى الملائكة، وقيل: إلى الآيات، وعلى قراءة الياء يعود إلى (اللّه) وأَبْوابُ: مضاف، والسَّماءِ: مضاف إليه، وجملة: لا تُفَتَّحُ لَهُمْ ... إلخ في محل رفع خبر إِنَّ، وجملة:

إِنَّ ... إلخ ابتدائية، أو مستأنفة، لا محل لها، وهي اسمية. لا: نافية. يَدْخُلُونَ: مضارع مرفوع ... إلخ، والواو فاعله، الْجَنَّةَ: مفعول به. وانظر الآية رقم [19] . حَتَّى: حرف غاية وجر. يَلِجَ: مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد: حَتَّى. الْجَمَلُ: فاعله. فِي سَمِّ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من: الْجَمَلُ، أي داخلا في سم، وسَمِّ: مضاف، والْخِياطِ: مضاف إليه، وَ «أن» المضمرة والفعل: يَلِجَ في تأويل مصدر في محل جر ب حَتَّى، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية: وَلا يَدْخُلُونَ ... إلخ معطوفة على جملة: لا تُفَتَّحُ ... إلخ فهي في محل رفع مثلها. (كذلك) : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده، التقدير: نجزي المجرمين جزاء كائنا مثل جزاء المكذبين المستكبرين. نَجْزِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن» . الْمُجْرِمِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية: وَكَذلِكَ ... إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع أيضا.

هذا؛ والاستئناف ممكن؛ إذ الجملة بمنزلة التذييل لما قبلها، المقصود منها الوعيد كما رأيت.

[سورة الأعراف (7) : آية 41]

الشرح: لَهُمْ: للمكذبين، والمستكبرين. جَهَنَّمَ: هي النار التي يعذب فيها من ذكر.

وانظر دركات النار في الآية رقم [145/ 4] . غَواشٍ: أغطية من النار جمع: غاشية، وهو الغطاء كاللحاف، ونحوه، والمهاد: الفراش. ومعنى الآية: أن النار محيطة بهم من تحتهم، ومن فوقهم. هذا؛ ولا تنس: أنه قد يراد بالغاشية: القيامة، كما في قوله تعالى: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ. هذا؛ وإعلال: غَواشٍ مثل إعلال: لَآتٍ في الآية رقم [134/ 6] والفارق بينهما: أن تنوين غَواشٍ تنوين عوض عن الياء المحذوفة. وَكَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ يعني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت