فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 249

الزائد. مَكَّنَّاهُمْ: فعل وفاعل ومفعول به. فِي الْأَرْضِ: متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية: كَمْ أَهْلَكْنا ... إلخ في محل نصب سدت مسد مفعول، أو مفعولي الفعل: يَرَوْا، والجملة الفعلية هذه مستأنفة لا محل لها. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة لمصدر محذوف، التقدير: مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ التمكين الذي لم نمكن لكم، أو في محل نصب مفعول به ثان على تضمين الفعل معنى: أعطيناكم، والعائد على الوجهين محذوف، أو هي نكرة موصوفة في محل نصب مفعول به ثان، والرابط محذوف أيضا، التقدير: ما لم نمكنه لكم، وجوز أبو البقاء اعتبارها أيضا مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بما قبلها. لَمْ: حرف جازم. نُمَكِّنْ: مضارع مجزوم بلم. والفاعل مستتر تقديره: «نحن» والجملة الفعلية صلة ما أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف على نحو ما رأيت. لَكُمْ: متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: وَأَرْسَلْنَا السَّماءَ عَلَيْهِمْ: معطوفة على جملة:

مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ فهي في محل جر صفة مثلها. مِدْرارًا: حال من السماء. وجملة: وَجَعَلْنَا الْأَنْهارَ معطوفة أيضا عليها. تَجْرِي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل. والفاعل يعود إلى: الْأَنْهارَ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من: الْأَنْهارَ على اعتبار (جعلنا) متعديا لمفعول واحد، أو هي في محل نصب مفعول به ثان على اعتباره متعديا لمفعولين. مِنْ تَحْتِهِمْ: متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، وجملة: فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ: معطوفة على جملة: قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ ... إلخ فهي في محل جر صفة مثلها، وجملة: وَأَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا: معطوفة أيضا. آخَرِينَ: صفة قَرْنًا منصوب مثله، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وانظر ما ذكرته في التعبير ب (نا) في الآية رقم [5/ 7] وانظر إعراب: حَلَلْتُمْ في الآية رقم [5] فإن ما في الآية ينطبق عليه.

[سورة الأنعام (6) : آية 7]

الشرح: نَزَّلْنا: انظر الآية رقم [49/ 5] ، عَلَيْكَ: الخطاب للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم. كِتابًا فِي قِرْطاسٍ أي: كتابا مكتوبا في ورق، وانظر شرح الكتاب في الآية رقم [1] (الأعراف) ، فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ: مسوه، وإنما قال: لمسوه، ولم يقل: عاينوه؛ لأن اللمس أبلغ من المعاينة؛ لأن المرئيات قد يدخلها التخيلات كالسحر ونحوه، بخلاف الممسوس، فلا يمكنهم أن يقولوا: إنما سكرت أبصارنا، وانظر شرح (يد) في الآية رقم [11/ 5] قال: انظر القول في الآية رقم [4/ 7] كَفَرُوا: انظر الآية رقم [36/ 5] سِحْرٌ مُبِينٌ: انظر الآية رقم [110/ 5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت