فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 2، ص: 662

مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط. لَكُمْ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر:

كانَ تقدّم على اسمها. فَتْحٌ: اسم كان مؤخر. مِنَ اللَّهِ: متعلقان ب: فَتْحٌ؛ لأنّه مصدر، أو بمحذوف صفة له، وجملة: وكانَ ... إلخ لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية، ويقال:

لأنّها جملة شرط غير ظرفي. قالُوا: فعل ماض مبني على الضم في محل جزم جواب الشرط، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية مع مقولها لا محلّ لها؛ لأنّها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا ب: «إذا» الفجائية، وَ (إن) ومدخولها كلام مستأنف مفرّع عمّا قبله، لا محلّ له. أَلَمْ: الهمزة: حرف استفهام وتقرير. (لَمْ) : حرف نفي، وقلب، وجزم. نَكُنْ: فعل مضارع ناقص مجزوم ب: (لَمْ) واسمه ضمير مستتر تقديره: نحن.

مَعَكُمْ: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر: نَكُنْ والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ ... إلخ: إعراب هذا الكلام مثل إعراب سابقه بلا فارق. عَلَيْكُمْ: جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وهما في محل نصب مفعول به.

و (إن) ومدخولها معطوف على ما قبله، لا محلّ له مثله.

وَنَمْنَعْكُمْ: فعل مضارع معطوف على: نَسْتَحْوِذْ مجزوم مثله، والفاعل مستتر تقديره:

نحن، وقرئ بنصبه على إضماره «أن» بعد الواو في جواب الاستفهام، كما يجوز في العربية رفعه على إضمار مبتدأ كما ذكرته مرارا. مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني. فَاللَّهُ: الفاء: حرف استئناف. (اللّه) : مبتدأ. يَحْكُمُ: فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (اللّه) والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها. بَيْنَكُمْ: ظرف مكان متعلق بما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة.

يَوْمَ: ظرف زمان متعلق بما قبله أيضا، ويَوْمَ: مضاف، والْقِيامَةِ: مضاف إليه.

وَلَنْ: الواو: حرف استئناف. (لَنْ) : حرف نفي، ونصب، واستقبال. يَجْعَلَ: فعل مضارع منصوب ب (لَنْ) . اللَّهِ: فاعله. لِلْكافِرِينَ: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الأول. عَلَى الْمُؤْمِنِينَ: متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: سَبِيلًا كان صفة له ... إلخ. سَبِيلًا: مفعول به ثان، والجملة الفعلية: وَلَنْ يَجْعَلَ ... إلخ مستأنفة.

[سورة النساء (4) : آية 142]

الشرح: إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ: الخداع، والمخادعة: أن يوهم المرء صاحبه خلاف ما يريد من المكروه؛ ليوقعه فيه من حيث لا يشعر، أو يوهمه المساعدة على ما يريد هو به؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت