فهرس الكتاب

الصفحة 2312 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 189

الإعراب: أَلَمْ: الهمزة: حرف استفهام وتقرير. (لم) : حرف جازم. يَأْتِهِمْ: مضارع مجزوم ب (لم) ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والهاء: مفعول به. نَبَأُ: فاعله، وهو مضاف، والَّذِينَ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. مِنْ قَبْلِهِمْ: متعلقان بمحذوف صلة الموصول. قَوْمِ: بدل من الذين، وقَوْمِ: مضاف، ونُوحٍ: مضاف إليه. وَعادٍ: معطوف على نُوحٍ.

وَثَمُودَ: معطوف عليه أيضا مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث لأنه اسم للقبيلة، وقَوْمِ مضاف، وإِبْراهِيمَ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمية، ومثله قل في مَدْيَنَ، وَالْمُؤْتَفِكاتِ: معطوف على ما قبله، والأصل: أصحاب المؤتفكات.

أَتَتْهُمْ: ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع تاء التأنيث الساكنة، رُسُلُهُمْ: فاعله، والهاء في الأول: في محل نصب مفعول به، وفي الثاني: في محل جر بالإضافة. بِالْبَيِّناتِ: متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من رُسُلُهُمْ، وجملة: أَتَتْهُمْ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. فَما: الفاء: حرف عطف. (ما) :

نافية. كانَ: ماض ناقص. اللَّهُ: اسمها. لِيَظْلِمَهُمْ: مضارع منصوب ب «أن» مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والفاعل يعود إلى اللَّهُ، والهاء: مفعول به، وَ «أن» المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كانَ، التقدير: ما كان اللّه مريدا لظلمهم، وهذه الجملة معطوفة على كلام محذوف، التقدير: فكذبوهم فأهلكوا. فَما ... إلخ: وهذا الكلام معطوف على ما قبله لا محل له مثله.

وَلكِنْ: الواو: حرف عطف، (لكن) : حرف استدراك مهمل لا عمل له. كانُوا: ماض ناقص مبني على الضم، والواو: اسمه، والألف للتفريق، أَنْفُسَهُمْ: مفعول به مقدم، والهاء:

في محل جر بالإضافة، يَظْلِمُونَ: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب خبر كانَ، وجملة: وَلكِنْ كانُوا معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا.

[سورة التوبة (9) : آية 71]

وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71)

الشرح: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ: انظر الإيمان في الآية رقم [2] (الأعراف) وزيادته في الآية رقم [2] الأنفال، بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ أي: في الموالاة في الدين، وتوحيد الكلمة، والمعاونة على البر والتقوى، والمناصرة على الأعداء، يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ أي: بالإيمان باللّه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت