فهرس الكتاب

الصفحة 1910 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 487

عن رضاه عن العبد، وإيصال الثواب إليه، وإذا لم يحبه؛ علم أنه تعالى ليس راضيا عنه. انتهى خازن. وانظر الآية رقم [141] من سورة (الأنعام) .

الإعراب: يا بَنِي آدَمَ: انظر الآية رقم [26] . خُذُوا: فعل أمر، والواو فاعله، والألف للتفريق. وانظر إعراب: اسْجُدُوا في الآية رقم [11] . زِينَتَكُمْ: مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم علامة جمع الذكور. عِنْدَ: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، وعِنْدَ: مضاف، وكُلِّ: مضاف إليه، وكُلِّ: مضاف، ومَسْجِدٍ: مضاف إليه، وجملة: خُذُوا ... إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، كالجملة الندائية قبلها، والجملتان وَكُلُوا وَاشْرَبُوا معطوفتان عليها، لا محل لهما مثلها. وَلا: الواو: حرف عطف. (لا) :

ناهية جازمة. تُسْرِفُوا: مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. إِنَّهُ: حرف مشبه بالفعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. لا: نافية. يُحِبُّ: مضارع، والفاعل يعود إلى اللَّهِ. الْمُسْرِفِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وجملة: لا يُحِبُّ ... إلخ في محل رفع خبر (إنّ) ، والجملة الاسمية: إِنَّهُ ... إلخ تعليل للأمر، لا محل لها.

[سورة الأعراف (7) : آية 32]

الشرح: قُلْ: خطاب للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم كسابقه، ولا حقه. والمعنى: قل لهؤلاء الجهلة من العرب الذين يطوفون بالبيت عراة، والذين يحرمون على أنفسهم في أيام الحج اللحم والدسم.

انتهى. خازن. زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ أي: من النبات، كالقطن، والكتان. ومن الحيوان، كالحرير، والصوف، ومن المعادن كالدروع انتهى. بيضاوي وغيره. وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ: المستلذات من الماكل، والمشارب. وفيه دليل على أن الأصل في المطاعم والملابس، وأنواع التجملات الإباحة؛ لأن الاستفهام في مَنْ للإنكار. هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا: ويشركهم فيها المشركون، والملحدون، والفاسقون فهي لهم أصالة، ولغيرهم تبعا، لقوله تعالى: وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ. خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ أي: الطيبات من الرزق من اختصاص المؤمنين في الاخرة، ولا حظّ لغيرهم فيها، بل على العكس يعذبون في نار جهنم العذاب الأليم، ويعاقبون العقاب الشديد. كَذلِكَ نُفَصِّلُ ... إلخ: أي: نبين الحلال، ونوضحه، ونبين الحرام، ونوضحه بيانا شافيا كافيا لقوم علموا: أني أنا اللّه وحدي، لا شريك لي، فأحلوا حلالي، وحرموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت