فهرس الكتاب

الصفحة 2861 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 735

الإعراب: مَثَلُ: مبتدأ، اختلف في خبره، فقال سيبويه: محذوف، التقدير: فيما يتلى عليكم مثل الجنة. وقال الخليل: خبره جملة: تَجْرِي ... إلخ أي: صفة الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار، كقولك: قولي يقوم زيد، وانظر الشرح، وقال الفراء: المثل مقحم للتأكيد، والمعنى: الجنة التي وعد ... إلخ، والعرب تفعل ذلك كثيرا بالمثل، وانظر الآية رقم [18] من سورة (إبراهيم) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام، ومَثَلُ: مضاف، والْجَنَّةِ: مضاف إليه. الَّتِي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة الجنة.

وُعِدَ: ماض مبني للمجهول. الْمُتَّقُونَ: نائب فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم ... إلخ، وهو المفعول الأول، والمفعول الثاني محذوف، وهو العائد، والجملة الفعلية صلة الموصول؛ إذ التقدير: التي وعدها المتقون. تَجْرِي: مضارع مرفوع ... إلخ.

مِنْ تَحْتِهَا: متعلقان بالفعل قبلهما، وَ (ها) : في محل جر بالإضافة. الْأَنْهارُ: فاعل، وجملة:

تَجْرِي ... إلخ مستأنفة لا محل لها، أو هي في محل نصب حال من الجنة، وهذان الاعتباران إنما هما على رأي: سيبويه، وهي في محل رفع خبر المبتدأ على رأي: الخليل والفراء مع اختلاف تقديرهما. تأمل. أُكُلُها دائِمٌ: مبتدأ وخبر، وَ (ها) : في محل جر بالإضافة، ويجوز في الجملة الاسمية ما جاز في الجملة الفعلية قبلها من الاعتبارات. (ظلها) : مبتدأ، وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. تِلْكَ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له.

عُقْبَى: خبر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، وعُقْبَى: مضاف، والَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. اتَّقَوْا: ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة التي هي فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والجملة الاسمية: تِلْكَ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. (عقبى) : مبتدأ مرفوع ... إلخ، وهو مضاف، والْكافِرِينَ: مضاف إليه مجرور ... إلخ. النَّارُ: خبر المبتدأ، أو النَّارُ: مبتدأ مؤخر، وَ (عقبى) خبر مقدم لمناسبة الأول، ولعله أقوى، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها.

[سورة الرعد (13) : آية 36]

الشرح: وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ ... إلخ: المراد بهم الذين أسلموا من اليهود، كعبد اللّه بن سلام، وأصحابه، ومن آمن من النصارى، وهم ثمانون رجلا: أربعون من نجران، وثمانية من اليمن، واثنان وثلاثون من الحبشة، أو عامتهم فإنهم يفرحون بما يوافق كتبهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت