فهرس الكتاب

الصفحة 3527 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 5، ص: 652

(القرآن) في الآية رقم [1] من سورة (الحجر) . وانظر شرح"خشي"في الآية رقم [80] من سورة (الكهف) . هذا؛ والْعُلى جمع: العليا، مثل كبرى، وكبر، وصغرى، وصغر.

الإعراب: ما: نافية. أَنْزَلْنا: فعل، وفاعل. عَلَيْكَ: متعلقان بالفعل قبلهما.

الْقُرْآنَ: مفعول به. لِتَشْقى: مضارع منصوب ب:"أن"مضمرة جوازا بعد لام التعليل وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر تقديره:"أنت"و"أن"المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية: ما أَنْزَلْنا ... إلخ مستأنفة على اعتبار طه منادى، أو فعلا كما رأيت، وفي محل رفع خبره على اعتباره مبتدأ، وجوابه إن جعلته قسما.

إِلَّا: أداة استثناء. تَذْكِرَةً: منصوب على الاستثناء المنقطع، ولا يجوز أن يكون بدلا من محل لِتَشْقى لاختلاف الجنسين، ولا مفعولا له ل: أَنْزَلْنا فإن الفعل الواحد لا يتعدى إلى علتين. وقيل: هو مصدر في موقع الحال من الكاف، أو القرآن، أو المفعول له على أنّ لتشقى متعلق بمحذوف هو صفة القرآن. انتهى. بيضاوي، وهو قول الزمخشري، ودافع عنه، وأيده، وأنكره الفارسي. لِمَنْ: متعلقان ب: تَذْكِرَةً أو بمحذوف صفة له، وَ (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر باللام. يَخْشى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر تقديره:"هو"، يعود إلى (من) وهو العائد، أو الرابط، والجملة الفعلية صلة (من) أو صفتها، والمفعول محذوف للعلم به.

تَنْزِيلًا: مفعول مطلق بفعل محذوف، أو هو بدل من تَذْكِرَةً على اعتباره حالا فقط، وقرئ بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: هو، أو هذا تنزيل. مِمَّنْ متعلقان ب تَنْزِيلًا، أو بمحذوف صفة له، وجملة: خَلَقَ الْأَرْضَ صلة (من) ، والعائد رجوع الفاعل إليها. وَالسَّماواتِ: معطوف على الْأَرْضَ منصوب مثله، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. الْعُلى: صفة (السموات) منصوب مثله، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر.

[سورة طه (20) : الآيات 5 الى 6]

الشرح: الرَّحْمنُ ... إلخ: انظر الآية رقم [2] من سورة (الرعد) ففيها الكفاية، أو الآية رقم [22] من سورة (الأنبياء) . وَما تَحْتَ الثَّرى: يريد ما تحت الصخرة التي لا يعلم ما تحتها إلا هو، وهي التي ذكرها لقمان لابنه، وذلك في قوله تعالى في سورة (لقمان) : يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت