فهرس الكتاب

الصفحة 2693 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 567

الفتح في محل رفع مبتدأ. فِي بَيْتِها: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها، والعائد الضمير المجرور محلّا بالإضافة، والجملة الفعلية (راودته ... ) إلخ مستأنفة لا محل لها، وقال الجمل: الجملة الفعلية معطوفة على جملة: وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ.

وقوله تعالى: وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ ... إلخ إلى هنا اعتراض. عَنْ نَفْسِهِ: متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ معطوفة على ما قبلها، ولعلك تدرك معي: أن تغليق الأبواب كان قبل المراودة. (قالت) : ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود إلى الَّتِي هُوَ ... إلخ. هَيْتَ: اسم فعل أمر، مبني على الفتح، وفاعله مستتر تقديره:"أنت"، وقيل: هو اسم فعل ماض، والمعتمد الأول. لَكَ: متعلقان ب هَيْتَ، واللام للتبيين كالتي في (سقيا لك) أي: تبيين المفعول المخاطب، فكأنها قالت: الكلام معك، والخطاب لك، هذا؛ وعلى قراءة (هئت) فهو فعل وفاعل، ولَكَ متعلقان به، والكلام على الاعتبارين في محل نصب مقول القول، وجملة: (قالت ... ) إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها أيضا. قالَ:

ماض، والفاعل يعود إلى (يوسف) . مَعاذَ: مفعول مطلق لفعل محذوف، ومَعاذَ: مضاف، واللَّهِ: مضاف إليه، والجملة الناتجة من المصدر الميمي وفعله المحذوف في محل نصب مقول القول، وجملة: قالَ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. إِنَّهُ: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها.

رَبِّي: خبر إن مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلم، والياء في محل جر بالإضافة. أَحْسَنَ: ماض، وفاعله يعود إلى رَبِّي. مَثْوايَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان ل (إنّ) أو في محل نصب حال من رَبِّي فتكون"قد"قبلها مقدرة، والرابط الضمير فقط. هذا؛ ويجوز اعتبار رَبِّي مبتدأ، والجملة الفعلية خبره، فتكون الجملة الاسمية: رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ في محل رفع خبر (إنّ) ، وجوز اعتبار رَبِّي بدلا من الهاء، فتكون الجملة الفعلية خبر (إنّ) ، والجملة الاسمية: إِنَّهُ ... إلخ مفيدة للتعليل لا محل لها.

لا: نافية. يُفْلِحُ: مضارع. الظَّالِمُونَ: فاعله مرفوع ... إلخ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ) ، والجملة الاسمية: إِنَّهُ ... إلخ مستأنفة لا محل لها.

[سورة يوسف (12) : آية 24]

الشرح: وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ: الهم: هو المقاربة من الفعل من غير دخول فيه، فمعنى:

وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ أرادته وقصدته، فكان همها به عزمها على المعصية والزنى، وهمّ يوسف، ولم يواقع ما هم به، فبين الهمتين فرق، ومن الثاني قول عمرو بن ضابئ البرجمي: [الطويل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت