فهرس الكتاب

الصفحة 2791 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 665

الإعراب: رَبِ: منادى حذف منه حرف النداء منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ... إلخ، وانظر الآية رقم [33] . قَدْ: حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. آتَيْتَنِي: ماض مبني على السكون، والتاء فاعله، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به. مِنَ الْمُلْكِ: متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، وَعَلَّمْتَنِي:

فعل وفاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به. مِنْ تَأْوِيلِ: متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني أيضا. وقيل: متعلقان بمحذوف صفة للمفعول الثاني، التقدير: شيئا عظيما من الملك، وشيئا عظيما من الأحاديث، وقيل: مِنَ زائدة، وليس بشيء، وتَأْوِيلِ:

مضاف، والْأَحادِيثِ: مضاف إليه، وجملة: (علمتني ... ) إلخ معطوفة على ما قبلها.

فاطِرَ: يجوز فيه أن يكون صفة ل رَبِ وأن يكون بدلا، وأن يكون عطف بيان، وأن يكون منصوبا بفعل محذوف، تقديره: أعني، وأن يكون منادى بأداة نداء محذوفة، التقدير: يا فاطر، وهو مضاف، والسَّماواتِ: مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه.

(الأرض) : معطوفة على ما قبله. أَنْتَ: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

وَلِيِّي: خبره مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ... إلخ والياء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. فِي الدُّنْيا: متعلقان به، وقيل: متعلقان بمحذوف حال منه، ولا وجه له. (الآخرة) : معطوف على ما قبله. تَوَفَّنِي:

فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الألف المقصورة، والفاعل مستتر تقديره:

«أنت» ، والنون للوقاية وياء المتكلم مفعول به. مُسْلِمًا: مفعول به ثان، أو هو حال من ياء المتكلم. وَأَلْحِقْنِي: أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت» ، والنون للوقاية أيضا، والياء مفعول به. بِالصَّالِحِينَ: متعلقان بما قبلهما، بعد هذا ينبغي أن تعلم: أن الآية الكريمة بكاملها من مقول يوسف، على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

[سورة يوسف (12) : آية 102]

الشرح: ذلِكَ: الإشارة إلى ما ذكر في السورة الكريمة من خبر يوسف مع إخوته، وما آل إليه أمره. مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ: من أخبار الغيب. نُوحِيهِ إِلَيْكَ: أخبرناك به يا محمد بواسطة الوحي. وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ أي: عند أولاد يعقوب. إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ: حين قرروا وعزموا على إلقاء يوسف في الجب. وَهُمْ يَمْكُرُونَ أي: يحتالون في هلاكه، أو يمكرون بأبيهم حين جاؤوه عشاء يبكون، وجاؤوا بالقميص ملطخا بالدم، أي: ما شاهدت تلك الأحوال، ولكن اللّه أطلعك عليها، وانظر (أجمع) في الآية رقم [15] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت