فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 622

وانظر شرح (القول) في الآية رقم [5] . وكَلِمَتُ في الآية [137] . فَخُذْ ما آتَيْتُكَ: ما أعطيتك من الرسالة. وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ: على إنعامي عليك، وفي القصة: أن موسى عليه الصلاة والسّلام، كان بعدما كلمه ربه لا يستطيع أحد أن ينظر إليه لما غشي وجهه من النور، ولم يزل على وجهه برقع حتى مات، وقالت له زوجته: أنا لم أرك منذ كلمك ربك، فكشف لها عن وجهه، فأخذها مثل شعاع، فوضعت يدها على وجهها، وخرت ساجدة، وقالت: ادع اللّه أن يجعلني زوجتك في الجنة، قال: ذلك لك إن لم تتزوجي بعدي، فإن المرأة لاخر أزواجها انتهى. خازن. وانظر الآية رقم [10] لشرح تَشْكُرُونَ.

الإعراب: قالَ يا مُوسى: انظر إعراب مثلها في الآية رقم [134] . إِنِّي: حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها. اصْطَفَيْتُكَ: فعل، وفاعل، ومفعول به. وانظر إعراب:

وَجَعَلْنا في الآية رقم [10] . عَلَى النَّاسِ: متعلقان بما قبلهما. بِرِسالاتِي: متعلقان بمحذوف حال من الكاف، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة. وَبِكَلامِي: جار ومجرور معطوفان على ما قبلهما، وجملة: اصْطَفَيْتُكَ ... إلخ في محل رفع خبر (إنّ) ، والجملة الاسمية: إِنِّي ... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: قالَ ... إلخ مستأنفة، لا محل لها فَخُذْ الفاء: هي الفصيحة. وانظر الآية رقم [38] . (خذ) : فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: «أنت» . ما: تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به. آتَيْتُكَ: فعل، وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية صلة: ما، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: خذ الذي أو شيئا آتيتك إياه، وجملة: فَخُذْ ... إلخ لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم: التقدير: وإذا كان ذلك واقعا؛ فخذ ... إلخ، ومجموع الكلام في محل نصب مقول القول. (كن) : أمر ناقص، واسمه مستتر تقديره: «أنت» ، مِنَ الشَّاكِرِينَ: متعلقان بمحذوف خبر: (كن) ، وهذه الجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها باعتبار، وهي في محل نصب مقول القول باعتبار آخر. تأمل، وتدبر، واللّه أعلم، وأجل، وأكرم.

[سورة الأعراف (7) : آية 145]

الشرح: وَكَتَبْنا لَهُ: لموسى، ولقومه. وانظر (نا) في الآية رقم [7] . فِي الْأَلْواحِ: ألواح التوراة، وقد اختلف في عددها، وفي مادتها، فقيل: كانت سبعة. وقيل: عشرة. وقيل:

كانت اثنين، طول اللوح اثنا عشر ذراعا، وكانت من زمرد، أو زبرجد، أو ياقوت أحمر، أو من صخرة صماء لينها اللّه لموسى يطويها كيف يشاء. مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مما يحتاجون إليه من أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت