فهرس الكتاب

الصفحة 3346 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 5، ص: 471

أصله: اوتكأ، والتكأة أصلها: وكأة، فقلبت الواو تاء، وأدغمت في التاء. نِعْمَ الثَّوابُ: هو في مقابلة: بِئْسَ الشَّرابُ، وَ (حَسُنَتْ مُرْتَفَقًا) : هو في مقابلة: (ساءت مرتفقا) .

هذا؛ وأساور جمع سوار، وهو زينة المرأة في الدنيا، ويحلى به الرجال في الجنة أيضا تكريما لهم. وقيل: جمع سوار: أسورة، وأساور: جمع الجمع، وثياب: جمع: ثوب، أصله ثواب قلبت الواو ياء، لمناسبة الكسرة، ومثله: حوض، وحياض، وسوط، وسياط.

الإعراب: أُولئِكَ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. لَهُمْ: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. جَنَّاتُ: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ، وجَنَّاتُ: مضاف، وعَدْنٍ مضاف إليه. تَجْرِي: مضارع مرفوع ...

إلخ، مِنْ تَحْتِهِمُ: متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. الْأَنْهارُ: فاعل، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان للمبتدأ، أو هي في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا باللام، والرابط على الاعتبارين؛ الضمير. وقيل: هي حال من جَنَّاتُ أو صفة لها، ولا وجه له قطعا؛ لأنه لا يوجد فيها رابط يعود إلى جَنَّاتُ. يُحَلَّوْنَ: مضارع مبني للمجهول مرفوع ... إلخ، والواو نائب فاعله. فِيها: متعلقان به. مِنْ أَساوِرَ: متعلقان بمحذوف صفة مفعول به ثان؛ أي: شيئا من أساور، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع، وهي علة تقوم مقام علتين من موانع الصرف. هذا؛ ويجوز على مذهب الأخفش اعتبار مِنْ زائدة في الإيجاب وهو مذهب الكوفيين. فيكون أساور مفعولا ثانيا مجرورا لفظا منصوبا محلا. مِنْ ذَهَبٍ: متعلقان بمحذوف صفة أَساوِرَ، وجملة: يُحَلَّوْنَ ...

إلخ تصلح للحالية، والخبرية مثل سابقتها، والجملة الاسمية: أُولئِكَ ... إلخ في محل رفع خبر إِنَ أو هي مستأنفة على حسب ما رأيت في الآية السابقة، وجملة: وَيَلْبَسُونَ ثِيابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ معطوفة على ما قبلها على الاعتبارين فيها، وإعرابها، ومحلها مثلها. مُتَّكِئِينَ: حال من واو الجماعة منصوب، وعلامة نصبه الياء ... إلخ، وفاعله مستتر فيه، وعاملها محذوف؛ أي: ويجلسون متكئين. فِيها عَلَى الْأَرائِكِ: كلاهما متعلقان ب: مُتَّكِئِينَ، نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا: انظر إعراب مثل هاتين الجملتين في الآية رقم [29] .

[سورة الكهف (18) : آية 32]

الشرح: هذه الآية وما بعدها تقصّ علينا قصة رجلين كثرت أقوال المفسرين فيها بطرق متعددة، وروايات مختلفة، وها أنذا أذكرها لك باختصار، فالرجلان أخوان من بني إسرائيل:

أحدهما كافر، اسمه قطروس، والآخر مؤمن اسمه يهوذا، ورثا من أبيهما ثمانية آلاف دينار،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت