تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 8
للتوكيد، وهو عوض من المضاف إليه، ولا يقال: ضمير في محل جر بالإضافة؛ لأنّه يجب حينئذ نصب المنادى. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع بدلا من (أيّ) وانظر الآية رقم [133] من سورة (النساء) ؛ إن أردت الزيادة. آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محلّ لها. أَوْفُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق.
بِالْعُقُودِ: متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية كالجملة النّدائية قبلها.
أُحِلَّتْ: فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث. لَكُمْ: جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. بَهِيمَةُ: نائب فاعله، وهو مضاف. والْأَنْعامِ: مضاف إليه، والجملة الفعلية مستأنفة لا محلّ لها. إِلَّا: أداة استثناء. ما: تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب على الاستثناء من: بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ. وهذا عند البصريين. وقال الفرّاء: في محل رفع على البدلية من: بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ. يُتْلى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذّر، ونائب الفاعل يعود إلى (ما) وهو العائد، أو الرابط، وأصل الكلام: إلا ما يتلى عليكم تحريمه، أو آية تحريمه، فحذف المضاف الذي هو: آية، وأقيم المضاف إليه مقامه، ثم حذف المضاف ثانيا، وأقيم الضمير المجرور مقامه، فانقلب الضمير المجرور مرفوعا، واستتر في: يُتْلى، وعاد على ما. وقدّره الزمخشري في الكشّاف: إلا محرم ما يتلى عليكم. انتهى. جمل. والأول أقوى. عَلَيْكُمْ: جار ومجرور متعلقان ب يُتْلى، والجملة الفعلية صلة (ما) أو صفتها.
غَيْرَ: حال من الكاف، وقيل: حال من واو الجماعة في: أَوْفُوا قاله مكي، وغيره، وغَيْرَ: مضاف، ومُحِلِّي: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنّه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، وَ (محلّي) مضاف، والصَّيْدِ: مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. وَأَنْتُمْ: الواو: واو الحال. (أنتم) : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. حُرُمٌ: خبره، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المستتر في: مُحِلِّي والرابط: الواو، والضمير. إِنَّ: حرف مشبه بالفعل. اللَّهَ: اسمها. يَحْكُمُ: فعل مضارع، والفاعل يعود إلى: اللَّهَ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر: إِنَّ. ما: موصولة، أو موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به.
يُرِيدُ: فعل مضارع والفاعل يعود إلى: اللَّهَ والجملة الفعلية صلة: ما أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: يحكم الذي، أو: شيئا يريده، والجملة الاسمية: إِنَّ اللَّهَ ... إلخ مستأنفة، أو تعليلية، لا محلّ لها من الإعراب.