فهرس الكتاب

الصفحة 1621 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 199

ومَساكِينَ: جمع مسكين، وهو عندنا أحسن حالا من الفقير، وعند الحنفية بالعكس. وانظر الآية رقم [61] (التوبة) تجد ما يسرك. أَهْلِيكُمْ: انظر الآية رقم [62] . يَجِدْ: انظر إعلاله في الآية رقم [52] (النساء) . (صيام) : انظر الآية رقم [62] . يَجِدْ: انظر إعلاله في الآية رقم [48/ 2] ذلِكَ: إشارة إلى أنواع الكفارة المذكورة. إِذا حَلَفْتُمْ أي: وحنثتم. وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ: بأن تضنوا بها، ولا تبذلوها في كل أمر، أو بأن تبروا فيها ما استطعتم، ولم يفت بها خير، انظر الآية رقم [224/ 2] . يُبَيِّنُ: يوضح. آياتِهِ: أحكامه، وتعاليم دينه. تَشْكُرُونَ أي: نعمة التعليم، أو جميع نعمه الواجب شكرها، وانظر الآية رقم [7] .

الإعراب: لا: نافية. يُؤاخِذُكُمُ: مضارع، والكاف مفعول به، والميم علامة جمع الذكور. اللَّهُ: فاعله. بِاللَّغْوِ: متعلقان بالفعل قبلهما، وجوز تعليقهما ب: (اللغو) لأنه مصدر، كما جوز تعليقهما بمحذوف حال منه. وجملة: لا يُؤاخِذُكُمُ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. وَلكِنْ: الواو: حرف عطف. (لكن) : حرف استدراك مهمل لا عمل له. بِما: متعلقان بالفعل قبلهما، وَ (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فهي مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، التقدير: (عقدتم الأيمان عليه) وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: بتعقيدكم الأيمان، والجملة الفعلية: وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ ... إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. فَكَفَّارَتُهُ: الفاء: هي الفصيحة. (كفارته) : مبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة، وهي عائدة على الحنث المفهوم من سياق الكلام، أو هي عائدة على العقد الدال عليه الفعل، وقيل غير ذلك. إِطْعامُ: خبر المبتدأ، وهو مضاف، وعَشَرَةِ: مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف، وعَشَرَةِ: مضاف، ومَساكِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع، وهي علة تقوم مقام علتين من موانع الصرف. مِنْ أَوْسَطِ: متعلقان بمحذوف صفة لموصوف محذوف، يقع مفعولا ثانيا للمصدر؛ إذ التقدير: إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ طعاما كائنا من أَوْسَطِ. وأَوْسَطِ: مضاف، وما: مبنية على السكون في محل جر بالإضافة، وهي تحتمل الموصولة، والموصوفة، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: تطعمونه. أَهْلِيكُمْ: مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، والكاف: في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية: فَكَفَّارَتُهُ ... إلخ في محل جزم جواب شرط محذوف، التقدير: إن حصل منكم حنث، أو إن سألتم عن كفارة الحنث؛ فَكَفَّارَتُهُ ... إلخ.

كِسْوَتُهُمْ: معطوف على: إِطْعامُ والهاء: في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. تَحْرِيرُ: معطوف عليه أيضا، وهو مضاف، ورَقَبَةٍ: مضاف إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت