فهرس الكتاب

الصفحة 1766 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 344

أغضبني محمد فقلته، فقالوا: وأنت إذا غضبت تقول على اللّه غير الحق، فعزلوه من الحبرية، وجعلوا مكانه كعب بن الأشرف. انتهى جمل نقلا من الخازن.

أقول: ذكرت لك في أول هذه السورة: أنها مكية، وأن هذه الآية وما بعدها مدنيات، وهذا يوافق ما ذكرته لك عن اليهود في المدينة، وهو يدحض قول من يقول: إن القائلين: ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ هم كفار قريش، تأمل، وتدبر، واللّه أعلم.

الإعراب: وَما: الواو: حرف استئناف. ما: نافية. قَدَرُوا: فعل، وفاعل، والألف للتفريق، وانظر إعراب: آمَنُوا في الآية رقم [1/ 5] . اللَّهَ: منصوب على التعظيم.

حَقَّ: مفعول مطلق، ويقال: نائب عنه، وحَقَّ: مضاف، وقَدْرِهِ: مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة. إِذْ: ظرف لما مضى من الزمان بمعنى: وقت مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل قبله. وقيل: إِذْ حرف تعليل. ما: نافية. أَنْزَلَ اللَّهُ: فعل وفاعل. عَلى بَشَرٍ: متعلقان بالفعل قبلهما. مِنْ: حرف جر صلة. شَيْءٍ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الفعلية: ما أَنْزَلَ ... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة:

قالُوا ... إلخ في محل جر بإضافة إِذْ إليها على القول الأول فيها، ولا محل لها على اعتبار: إِذْ حرف تعليل. مِنْ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

أَنْزَلَ: ماض، وفاعله يعود إلى: مِنْ تقديره هو. الْكِتابَ: مفعول به. الَّذِي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة الكتاب، وجملة: جاءَ بِهِ مُوسى صلة الموصول، والعائد الضمير المجرور بالباء. نُورًا: حال من الضمير المجرور محلّا بالباء، والعامل فيه: جاءَ، أو من الْكِتابَ، والعامل فيه: أَنْزَلَ، وجملة: أَنْزَلَ الْكِتابَ ... إلخ في محل رفع خبر المبتدأ: مِنْ، والجملة الاسمية: مَنْ أَنْزَلَ ... إلخ في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: قُلْ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. (هدى) : معطوف على: نُورًا منصوب مثله، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والألف الثابتة دليل عليها، وليست عينها. لِلنَّاسِ: متعلقان ب (هدى) ، أو بمحذوف صفة له. تَجْعَلُونَهُ: فعل، وفاعل، ومفعول به أول. قَراطِيسَ: مفعول به ثان، والجملة الفعلية في محل نصب حال مثل: نُورًا فتكون الحال قد تعددت إفرادا، وجملة. هذا؛ وجوز اعتبار قَراطِيسَ منصوبا بنزع الخافض. وقيل: هو على حذف مضاف، أي ذا قراطيس، وجملة: تُبْدُونَها في محل نصب صفة: قَراطِيسَ، والجملة الفعلية بعدها معطوفة عليها، فهي في محل نصب مثلها، والرابط محذوف؛ إذ التقدير (تخفون منها كثيرا) ، وقول مكي: «مبتدأ لا موضع له من الإعراب» لا وجه له، إلا إذا كان يقصد إضمار مبتدأ، التقدير: «وأنتم تخفون كثيرا» فتكون الجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة. وَعُلِّمْتُمْ: ماض مبني للمجهول مبني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت