فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 407

رقم [103/ 5] لشرح ذلك، وتفصيله. وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا أي: وقت الذبح، وإنما يذكرون أسماء الأصنام عليها. وقيل: لا يحجون عليها، ولا يركبونها لفعل الخير؛ لأنه لما جرت العادة بذكر اللّه على فعل كل خير؛ ذم هؤلاء على ترك فعل الخير. وانظر شرح: اسْمَ في البسملة. افْتِراءً: اختلاقا من غير دليل. (يجزيهم) : انظر الآية رقم [120] بعد هذا انظر شرح: حِجْرٌ في الآية رقم [23] (النساء) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

الإعراب: وَقالُوا: (قالوا) : فعل، وفاعل، والألف للتفريق، وانظر إعراب: آمَنُوا في الآية رقم [1/ 5] . هذِهِ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له. أَنْعامٌ: خبر المبتدأ، والجملة الاسمية هذه في محل نصب مقول القول، وجملة وَقالُوا ... إلخ مستأنفة لا محل لها. وَحَرْثٌ: معطوف على ما قبله. حِجْرٌ: صفة أَنْعامٌ وَحَرْثٌ وقد رأيت في الشرح: أنه يستوي فيه المفرد، وغيره. لا: نافية.

يَطْعَمُها: مضارع، وها: مفعول به. إِلَّا: حرف حصر. مَنْ: تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: نشاؤه. بِزَعْمِهِمْ: متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة. والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الفعلية:

لا يَطْعَمُها ... إلخ في محل رفع صفة ثانية ل أَنْعامٌ وَحَرْثٌ أو هي في محل نصب حال منهما بعد وصفهما بما تقدم. أَنْعامٌ: خبر لمبتدأ محذوف التقدير: وهذه أَنْعامٌ. وهذه الجملة معطوفة على ما قبلهما، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. هذا؛ ويجوز عطف أنعام على السابق، فيكون العطف عطف مفرد على مفرد. حُرِّمَتْ: ماض مبني للمجهول.

والتاء للتأنيث. ظُهُورُها: نائب فاعل، وها: في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل رفع صفة: أَنْعامٌ. أَنْعامٌ: هو مثل سابقه على الوجهين المعتبرين فيه، والجملة الفعلية: لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا في محل رفع صفة: أَنْعامٌ. افْتِراءً: فيه أربعة أوجه:

أحدها- وهو مذهب سيبويه-: أنه مفعول من أجله. الثاني: أنه مصدر، عامله من غير لفظه؛ لأن قوله المحكي عنهم افتراء، فهو نظير: «قعد القرفصاء» وهو قول الزجاج. الثالث: أنه مصدر، عامله من لفظه مقدر، أي: افترى ذلك افتراء. الرابع: أنه مصدر في موضع الحال، أي: قالوا ذلك حال افترائهم، وهي تشبه الحال المؤكدة؛ لأن هذا القول المخصوص لا يكون قائله إلا مفتريا، وقوله: عَلَيْهِ يجوز تعلقه ب: افْتِراءً على القول الأول والرابع، وعلى الثاني والثالث بقالوا، لا ب: افْتِراءً لأن المصدر المؤكد لا يعمل، ويجوز أن يتعلق بمحذوف صفة ل: افْتِراءً، وهذا جاز على كل قول من الأقوال السابقة. انتهى جمل بحروفه نقلا عن السمين. سَيَجْزِيهِمْ: السين، حرف استقبال، ويقال: حرف تنفيس. (يجزيهم) : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، والفاعل يعود إلى اللَّهِ، والهاء مفعول به أول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت