فهرس الكتاب

الصفحة 1841 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 418

الحيوان. رِجْسٌ: نجس، وقد ثبت عند كثير من النصارى: أن في أكل لحمه ضررا.

فِسْقًا: عصيانا، وخروجا عن طاعة اللّه تعالى. وانظر: الْفاسِقِينَ في الآية رقم [25/ 5] .

أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ: رفع الصوت للصنم عند ذبحه، ويدخل في ذلك كل ما لم يقصد به وجه اللّه تعالى، ولذا نهى الإمام علي- رضي اللّه عنه- عن أكل الإبل التي ذبحها جد الفرزدق غالب عند مباراته غيره في الكرم. وقس على ذلك كل ما لم يقصد به وجه اللّه تعالى. هذا؛ والإهلال: رفع الصوت، وكانوا يرفعونه عند الذبح لالهتهم، والأصل فيه أن يرفع الصوت بالتكبير عند رؤية الهلال في مطلع الشهر الجديد. هذا؛ ويلحق بما ذكر من الأمور الأربعة بالسنّة النبوية كل ذي ناب من السباع، ومخلب من الطير.

فَمَنِ اضْطُرَّ: ألجأته الضرورة إلى أكل شيء مما ذكر بسبب الجوع، أو خوف، أو إكراه، ونحو ذلك. باغٍ: خارج عن المسلمين. من: البغي والظلم. عادٍ: معتد عليهم بقطع الطريق. هذا قول المفسرين من أئمة الشافعية. وأما المفسرون من أئمة الحنفية فقد فسروا الأول بقاصد للشهوة، واللذة، وفسروا الثاني بمتجاوز مقدار الحاجة من سد الرمق، ودفع الخوف، والتخلص من الإكراه. هذا؛ وانظر إعلال مثلهما في الآية رقم [134] . رَبَّكَ: انظر سورة (الفاتحة) رقم [1] أو [3/ 7] . غَفُورٌ: لعبده المؤمن إذا فعل الأكل في حال الضرورة المذكورة.

وهو صيغة مبالغة. رَحِيمٌ: بعباده حيث رخص لهم الأمور المحظورة في حال الضرورة. وانظر البسملة للتوسع في شرحه، وانظر: أَوْحَيْنا في الآية [163] من سورة (النساء) .

الإعراب: قُلْ: أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت» . لا: نافية. أَجِدُ: مضارع، وفاعله مستتر تقديره: «أنا» . فِي ما: متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعوله الثاني تقدم على الأول، وَ (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر. أُوحِيَ: ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى (ما) . إِلَيَّ: متعلقان به، والجملة الفعلية:

أُوحِيَ إِلَيَ صلة: ما، أو صفتها، والعائد، أو الرابط رجوع نائب الفاعل إليها. مُحَرَّمًا: مفعول به أول. عَلى طاعِمٍ: متعلقان ب مُحَرَّمًا وجملة: يَطْعَمُهُ مع الفاعل المستتر في محل جر صفة طاعِمٍ وجملة: لا أَجِدُ ... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: قُلْ ...

إلخ مستأنفة لا محل لها. إِلَّا: أداة استثناء. أَنْ يَكُونَ: مضارع ناقص منصوب ب أَنْ، واسمه ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى مُحَرَّمًا. مَيْتَةً: خبره. أَوْ: حرف عطف.

دَمًا: معطوف على ميتة. مَسْفُوحًا: صفته. أَوْ: حرف عطف. لَحْمَ: معطوف على ما قبله، ولَحْمَ: مضاف، وخِنزِيرٍ: مضاف إليه. هذا؛ وقرأ ابن كثير: (تكون) بالتاء لتأنيث الخبر، وعلى القراءتين يقرأ ميتة بالنصب، والرفع، فعلى النصب يكون الفعل ناقصا، وعلى الرفع يكون الفعل تامّا بمعنى: يوجد، وَ «أن» المصدرية، والمضارع على نقصانه، أو تمامه في تأويل مصدر في محل نصب على الاستثناء. فَإِنَّهُ: الفاء: حرف تعليل. (إنه) : حرف مشبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت