تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 507
اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة، أو بدل من: اللَّهُ. هَدانا: فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى: اللَّهُ. وَ (نا) : مفعول به.
لِهذا: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء حرف تنبيه لا محل له، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. (ما) : نافية. كُنَّا: فعل ماض ناقص مبني على السكون، وَ (نا) :
ضمير متصل في محل رفع اسمها. لِنَهْتَدِيَ: مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «نحن» ، وَ «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر (كان) ، التقدير: وما كنا مريدين للاهتداء، والجملة الفعلية هذه في محل نصب حال من (نا) الدالة على الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. لَوْ لا: حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط، والمصدر المؤول من: أَنْ هَدانَا اللَّهُ في محل رفع مبتدأ، التقدير: لولا هداية اللّه، وخبر هذا المبتدأ محذوف، التقدير: موجودة، والجملة الاسمية هذه قائمة مقام شرط لَوْ لا، وجوابها محذوف، دل عليه ما قبله. لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قسم محذوف، التقدير: واللّه، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. (قد) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال.
جاءَتْ: ماض، والتاء للتأنيث. رُسُلُ: فاعل، وهو مضاف، ورَبِّنا: مضاف إليه، وَ (نا) : ضمير متصل في محل جر بالإضافة. بِالْحَقِّ: متعلقان بمحذوف حال من: رُسُلُ رَبِّنا، والجملة الفعلية: لَقَدْ ... إلخ جواب القسم المحذوف، (نودوا) : ماض مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، والألف للتفريق، أَنْ: حرف تفسير. تِلْكُمُ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له، والميم علامة جمع الذكور. الْجَنَّةُ: بدل من اسم الإشارة، أو عطف بيان عليه. أُورِثْتُمُوها: ماض مبني للمجهول، مبني على السكون، والتاء نائب فاعله، وهو المفعول الأول، والميم علامة جمع الذكور. وحركت بالضم للإشباع، فتولدت واو الإشباع. وَ (ها) : ضمير متصل في محل نصب مفعول به ثان، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. هذا؛ وقيل: الْجَنَّةُ خبر المبتدأ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الجنة، والعامل في الحال اسم الإشارة. والأول أقوى.
وعلى اعتبار الحال يجب تقدير: «قد» قبل الجملة الفعلية، والجملة الاسمية: أَنْ تِلْكُمُ ... إلخ مفسرة لقوله: (نودوا) لا محل لها. وانظر الآية التالية. والجملة الفعلية: وَنُودُوا ... إلخ معطوفة على جملة: وَقالُوا ... إلخ المعطوفة بدورها على جملة (نزعنا ... ) إلخ لا محل لها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالإتباع، والجملة الاسمية: الْحَمْدُ لِلَّهِ ... إلخ في محل نصب مقول القول، وأيضا القسم المقدر، وجوابه كله في محل نصب مقول القول. بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ انظر إعراب: بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ في الآية رقم [39] فالإعراب واحد بلا فارق بينهما.