فهرس الكتاب
تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 568
الإعراب: قَدِ: حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. افْتَرَيْنا: فعل فاعل. وانظر إعراب: وَجَعَلْنا في الآية رقم [10] . عَلَى اللَّهِ: متعلقان بالفعل قبلهما. كَذِبًا: مفعول به، والجملة الفعلية مستأنفة، وهي من مقول شعيب، وفيها معنى التعجب. قاله الزمخشري، كأنه قيل: ما أكذبنا على اللّه إن عدنا في الكفر. هذا؛ وجه، والوجه الثاني: أن الجملة جواب قسم محذوف، حذفت منه اللام، والتقدير: واللّه لقد افترينا ... إلخ. ذكره الزمخشري أيضا، وجعله ابن عطية احتمالا. انتهى. جمل نقلا عن السمين.
إِنْ: حرف شرط جازم. عُدْنا: ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، وَ (نا) : فاعله. فِي مِلَّتِكُمْ: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما على تمامه، ومتعلقان بمحذوف خبره على نقصانه. بَعْدَ: ظرف زمان متعلق بالفعل: عُدْنا، وبَعْدَ: مضاف، وإِذْ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل جر بالإضافة. نَجَّانَا: ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، وَ (نا) : مفعول به. اللَّهِ: فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إِذْ إليها، والجملة الفعلية: عُدْنا ... إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، التقدير: إِنْ عُدْنا ... إلخ؛ فقد افترينا ... الخ، وهذا على اعتبار الجملة السابقة مستأنفة، وأما على اعتبارها جوابا لقسم محذوف؛ فيكون جواب الشرط قد حذف لدلالة جواب القسم عليه، على القاعدة:
«إذا اجتمع شرط وقسم؛ فالجواب للسابق منهما» . مِنْها: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. وَما: الواو: واو الحال. (ما) : نافية. يَكُونُ: مضارع ناقص. لَنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر مقدم، والمصدر المؤول من: أَنْ نَعُودَ في محل رفع اسم يَكُونُ مؤخر. فِيها: متعلقان بالفعل قبلهما على تمامه، وبمحذوف خبر على نقصانه، والجملة الفعلية: وَما يَكُونُ ... إلخ في محل نصب حال من (نا) والرابط: الواو، والضمير. هذا؛ والاستئناف ممكن، وهو داخل في مقول شعيب. إِلَّا: أداة استثناء، والمصدر المؤول من: أَنْ يَشاءَ اللَّهُ في محل نصب على الاستثناء، وفيه وجهان: أحدهما: أنه متصل من الأوقات العامة، التقدير: وما يكون لنا أن نعود فيها في وقت من الأوقات إلا في وقت مشيئة اللّه ذلك، أو هو مستثنى من الأحوال العامة، والتقدير: ما يكون لنا أن نعود فيها في حال من الأحوال إلا في حال مشيئة اللّه تعالى. والوجه الثاني: أن الاستثناء منقطع. هذا؛ وبعضهم يعتبر المصدر منصوبا بنزع الخافض، والتقدير: إلا بمشيئة اللّه. ولا تنس أن مفعول يَشاءَ محذوف، التقدير: إلا أن يشاء اللّه إهلاكنا. ونحوه. رَبُّنا: بدل من لفظ الجلالة بدل كل من كل، أو هو عطف بيان عليه. وَسِعَ: ماض. رَبُّنا: فاعله، وَ (نا) : في محل جر بالإضافة.
كُلَّ: مفعول به، وهو مضاف، وشَيْءٍ: مضاف إليه. عِلْمًا: تمييز، وجوز اعتباره