فهرس الكتاب

الصفحة 2337 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 214

تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ: انظر الآية رقم [86] المائدة، تجد ما يسرك وهو من الثلاثي هنا وفي المائدة، وانظره من الرباعي في الآية رقم [50] من سورة (الأعراف) ، ما يُنْفِقُونَ: انظر الآية رقم [3] (الأنفال) .

الإعراب: وَلا: الواو: حرف عطف، (لا) : زائدة لتأكيد النفي. عَلَى الَّذِينَ: معطوفان على قوله عَلَى الضُّعَفاءِ أو على عَلَى الْمُحْسِنِينَ في الآية السابقة، وَ «حرج» أو «سبيل» محذوف، ويجب تقديره بعد إذا ومدخولها إِذا: انظر الآية رقم [87] . ما: زائدة، أَتَوْكَ: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إِذا إليها على القول المشهور المرجوح، لِتَحْمِلَهُمْ: مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: «أنت» والهاء: مفعول به، وَ (أن) المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، قُلْتَ: فعل وفاعل. لا:

نافية، أَجِدُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا» . ما: تحتمل الموصولة، والموصوفة فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط: الضمير المجرور ب عَلَى وجملة: لا أَجِدُ ... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: قُلْتَ ... إلخ في محل نصب حال من الكاف في أَتَوْكَ وبعضهم يعتبرها جواب إِذا، وعلى الحالية يجب تقدير قد قبلها، هذا؛ وقد قيل: هي معطوفة على جملة:

أَتَوْكَ ... إلخ بعاطف محذوف، التقدير: وقُلْتَ، وهذا ضعيف. تَوَلَّوْا: فعل وفاعل، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب إِذا على اعتبار جملة: قُلْتَ ... إلخ حالا أو معطوفة، ومستأنفة على اعتبار جملة: قُلْتَ ... إلخ جواب: إِذا، وإِذا ومدخولها صلة الموصول كلام لا محل له. وَأَعْيُنُهُمْ: مبتدأ، والهاء: في محل جر بالإضافة. تَفِيضُ:

مضارع والفاعل مستتر تقديره: «هي» يعود إلى (أعينهم) ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ ... إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. مِنَ الدَّمْعِ: متعلقان بالفعل قبلهما، حَزَنًا: مفعول لأجله، وقيل: هو مفعول مطلق في موضع الحال، ولا وجه له. أَلَّا: (أن) : حرف مصدري ونصب.

(لا) : نافية. يَجِدُوا: منصوب ب (أن) ... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، ما:

تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط: محذوف، التقدير: أن لا يجدوا الذي، أو شيئا ينفقونه، وَ (أن) المصدرية والفعل يَجِدُوا في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير:

من عدم وجدان الذي ... إلخ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل تَفِيضُ، ويجوز تعليقهما ب حَزَنًا؛ لأنه مصدر، فيكون علة للعلة. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت