تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 487
الدار أحد؛ هو اسم لمن يعقل، ويستوي فيه الواحد، والجمع والمذكر والمؤنث، قال تعالى:
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ وقال جل ذكره: فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ.
امْرَأَتَكَ: المرأة جمعها من غير لفظها نساء، ونسوة، ونسون، وهي مشتقة من المرء، وهو الرجل. مُصِيبُها: انظر إعلال (يصيب) في الآية [51] من سورة (التوبة) .
الإعراب: قالُوا: فعل وفاعل، والألف للتفريق. يا لُوطُ: منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب ب (يا) النائبة مناب (أدعو) . إِنَّا: حرف مشبه بالفعل، وَ (نا) : اسمها، وحذفت نونها، والألف دليل عليها. رُسُلُ: خبر (إن) ، وهو مضاف، ورَبِّكَ: مضاف إليه، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال. يَصِلُوا: مضارع منصوب ب لَنْ، وعلامة نصبه حذف النون .. إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق. إِلَيْكَ: متعلقان بالفعل قبلهما. فَأَسْرِ: الفاء: هي الفصيحة وانظر الآية [17] (أسر) : أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر تقديره: «أنت» . بِأَهْلِكَ: متعلقان بالفعل قبلهما، وقيل: متعلقان بمحذوف حال، أي: مصاحبا لهم، والكاف في محل جر بالإضافة، بِقِطْعٍ: متعلقان بالفعل قبلهما، والباء بمعنى (في) . مِنَ اللَّيْلِ: متعلقان بمحذوف صفة قطع، وجملة: (أسر ... ) إلخ لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، التقدير: وإذا كان ذلك حاصلا وواقعا فأسر ...
إلخ. الواو: حرف عطف. (لا) : ناهية. يَلْتَفِتْ: مضارع مجزوم ب (لا) الناهية. مِنْكُمْ:
متعلقان بمحذوف حال من أَحَدٌ، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا» . إِلَّا: أداة استثناء. امْرَأَتَكَ: مستثنى من الأهل، أي:
فلا تسر بها، وبالرفع بدل من أَحَدٌ، والكاف في محل جر بالإضافة، وجملة: وَلا يَلْتَفِتْ ...
إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. إِنَّهُ: حرف مشبه بالفعل، والهاء ضمير الشأن اسمها. مُصِيبُها: خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر.
أَصابَهُمْ: ماض، والهاء مفعول به، والفاعل يعود إلى ما وهو العائد، والجملة صلة الموصول، والجملة الاسمية في حل رفع خبر (إن) ، وإنما أعربتها على هذا الوجه؛ لأن ضمير الشأن لا يفسر إلا بجملة، وهو المعتمد، وعلى القول الضعيف يجوز اعتبار مُصِيبُها خبرا ل (إنّ) ، وما تكون فاعلا باسم الفاعل، والجملة الاسمية: إِنَّهُ ... إلخ تعليل للأمر، لا محل لها، وجملة: إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ مستأنفة لا محل لها، والهاء في محل جر بالإضافة وإن اعتبرته مصدرا ميميا، فالإضافة تكون من إضافة المصدر الميمي لمفعوله. أَلَيْسَ: الهمزة:
حرف استفهام وتقرير. (ليس) : ماض ناقص. الصُّبْحُ: اسمها. الباء: حرف جر صلة.