فهرس الكتاب

الصفحة 2891 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 5، ص: 19

على الواو للثقل، والفاعل يعود إلى اللَّهِ، والكاف مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: الضمير فقط. لِيَغْفِرَ: مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى اللَّهِ أيضا وَ «أن» المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. لَكُمْ: متعلقان بالفعل قبلهما.

مِنْ ذُنُوبِكُمْ: متعلقان بالفعل (يغفر) أيضا، ومِنْ للتبعيض أي: يغفر بعض ذنوبكم، وعليه يقتصر الغفران على حقوق اللّه تعالى وحدها، وقيل: (من) زائدة، وهذا على مذهب الأخفش الذي يجيز زيادة من في الإيجاب وعليه فالغفران يشمل جميع الذنوب؛ لأن الإيمان يجبّ ما قبله، ويكون ذُنُوبِكُمْ مفعولا به منصوبا، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد والكاف في محل جرّ بالإضافة. وَيُؤَخِّرَكُمْ: معطوف على (يغفر) منصوب مثله، والفاعل يعود إلى اللَّهِ، والكاف في محل نصب مفعول به. إِلى أَجَلٍ: متعلقان بالفعل قبلهما. مُسَمًّى: صفة أجل مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والثابتة دليل عليها، وليست عينها. قالُوا: ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. إِنْ: حرف نفي. أَنْتُمْ: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. إِلَّا: حرف حصر. بَشَرٌ: خبر المبتدأ.

مِثْلُنا: صفة بشر، وَ (نا) : في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية: إِنْ أَنْتُمْ .... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: قالُوا ... إلخ مستأنفة، لا محل لها. تُرِيدُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون ... إلخ، والواو فاعله، إِنْ: حرف مصدري ونصب.

تَصُدُّونا: مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون ... الخ، والواو فاعله، وَ (نا) :

مفعول به، وإِنْ والمضارع في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به، وجملة: تُرِيدُونَ ...

إلخ في محل رفع صفة ثانية ل: بَشَرٌ، وحمل على معناه؛ لأنه بمنزلة القوم والرهط. كقوله:

أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا، أو هي في محل نصب حال من بشر بعد وصفه بما تقدم، وجوز فيها أن تكون مستأنفة، لا محل لها. عَمَّا: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. وَ (ما) : تحتمل الموصولة، والموصوفة فهي مبنية على السكون في محل جر ب «عن» ، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: عن الذي، أو عن شيء كان يعبده آباؤنا، كانَ: ماض ناقص، واسمه ضمير الشأن محذوف. يَعْبُدُ: مضارع. آباؤُنا: فاعله. وَ (نا) : في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب خبر كانَ، وليس الكلام من باب التنازع؛ لأنه كان يجب أن تثبت واو الجماعة على إعمال أحد الفعلين في الاسم الظاهر، والإضمار في الآخر. فَأْتُونا: الفاء: هي الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدر.

(ائتونا) : أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، وَ (نا) : مفعول به، والجملة الفعلية لا محل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت