فهرس الكتاب

الصفحة 3507 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 5، ص: 632

انظر الآية رقم [74] منها. وانظر شرح عَذابًا في الآية رقم [10] من سورة (الإسراء) وشرح:

شَرٌّ في الآية رقم [44] من سورة (الكهف) .

الإعراب: قُلْ: أمر، وفاعله مستتر تقديره:"أنت". مَنْ: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. كانَ: فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، واسمه يعود إلى مَنْ، تقديره:"هو". فِي الضَّلالَةِ: متعلقان بمحذوف خبر كانَ.

الفاء: واقعة في جواب الشرط. (ليمدد) : مضارع مجزوم بلام الأمر، وقد فك المضعف، ويجوز إبقاؤه من غير فك، ولكن الفك أفصح، وقد جاء به القرآن في غير هذه الآية أيضا.

الضَّلالَةِ: متعلقان بالفعل قبلهما. الرَّحْمنُ: فاعله. مَدًّا: مفعول مطلق. هذا؛ وقد اختلف في خبر المبتدأ الذي هو مَنْ، فقيل: هو جملة الشرط. وقيل: جملة الجواب. وقيل: الجملتان، وهو المرجح لدى المعاصرين. هذا؛ ويجوز اعتبار مَنْ اسما موصولا، وجملة: كانَ فِي الضَّلالَةِ صلته، وجملة: فَلْيَمْدُدْ ... إلخ في محل رفع خبره، وزيدت الفاء في خبره لأن الموصول يشبه الشرط في العموم، وعلى الاعتبارين فالجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: قُلْ ... إلخ مستأنفة، لا محل لها.

حَتَّى: حرف ابتداء. إِذا: انظر الآية رقم [58] . رَأَوْا: ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، التي هي فاعله، والألف للتفريق، وقد جمع الضمير مراعاة لمعنى مَنْ، بعد مراعاة لفظها في الآية السابقة، ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، يُوعَدُونَ: مضارع مبني للمجهول مرفوع ... إلخ، والواو نائب فاعله، وهو المفعول الأول، والمفعول الثاني: محذوف، وهو العائد، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. إِمَّا: حرف شرط، وتفصيل. الْعَذابَ: بدل من الموصول. إِمَّا: الواو: حرف عطف. (إِمَّا السَّاعَةَ) : معطوفان على ما قبلهما.

فَسَيَعْلَمُونَ: الفاء: واقعة في جواب إِذا. السين: حرف استقبال وتسويف وتهديد، ووعيد كما رأيت. (يعلمون) : مضارع مرفوع ... إلخ، والواو فاعله، مَنْ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الاسمية: هُوَ شَرٌّ صلة الموصول.

هذا؛ وأجيز اعتبار (من) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، والضمير مبتدأ ثان وشَرٌّ خبره، والجملة الاسمية: هُوَ شَرٌّ في محل رفع خبر مَنْ وعليه فالفعل: فَسَيَعْلَمُونَ معلق عن العمل بسبب الاستفهام، والجملة الاسمية: مَنْ هُوَ ... إلخ في محل نصب مفعول به، وهناك قول لأبي البقاء، وهو أن مَنْ مبتدأ وشر خبره، والضمير فصل لا محل له من الإعراب، ومحل الجملة الاسمية يبقى كما رأيته. مَكانًا: تمييز ل: شَرٌّ. وَأَضْعَفُ: معطوف على شَرٌّ. جُنْدًا: تمييز له، وجملة: فَسَيَعْلَمُونَ ... إلخ جواب إِذا لا محل لها من الإعراب، وإِذا ومدخولها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت