فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أبي النّضْرِ عن بُسْرِ بن سعيد أنّ زَيْدَ بن خالد الجُهَنِي أرسلَه إلى أبي جُهَيْمٍ يَسْأَله ماذا سَمِعَ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في المَارّ بَيْنَ يَدَيْ المُصَلي؟ فقال أبو جُهَيْمٍ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لو يَعْلَمُ المَارّ بَيْنَ يَدَيْ المُصَلى ماذا عليه لكانَ أنْ يَقِفَ أربعينَ خَيْرٌ له مِن أن يَمُرّ بَيْنَ يَدَيْهِ"قال أبو النّضرِ: لا أدري قال أربعينَ يومًا أو شهرًا أو سنَةً.
ـــــــ
أبو موسى المدني ثم الكوفي أحد أئمة السنة ثقة متقن من العاشرة قوله:"أرسل إلى أبي جهيم"بضم الجيم بالتصغير أي أرسل زيد بن خالد بسر بن سعيد ، ففي رواية البخاري أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم.
قوله:"بين يدي المصلي"أي أمامه بالقرب منه ، وعبر باليدين لكون أكثر الشغل يقع بهما ، واختلف في تحديد ذلك فقيل إذا مر بينه وبين مقدار سجوده ، وقيل بينه قدر ثلاثة أذرع وقيل بينه وبينه قدر رميه بحجر قاله الحافظ. وقال الحافظ السيوطي: المراد بالمرور أن يمر بين يديه معترضًا أما إذا مشى بين يديه ذاهبًا لجهة القبلة فليس داخلًا في الوعيد انتهى. وقال الحافظ في الفتح. ظاهر الحديث أن الوعيد المذكور يختص بمن مر لا يمكن وقف عامدًا مثلًا بين يدي المصلي أو قعد أو رقد ، لكن إن كانت العلة فيها التشويش على المصلي فهو في معنى المار انتهى.
قوله:"ماذا عليه"أي من الإثم.
قوله:"لكان أن يقف أربعين"يعني أن المار لو علم مقدار الإثم الذي يلحقه من مروره بين يدي المصلي ليختار أن يقف المدة المذكورة حتى لا يلحقه ذلك الإثم.
قوله:"خير له"بالرفع كذا وقع في رواية الترمذي. قال السيوطي في قوت المغتذي: وقع هنا بالرفع على أنه اسم كان ، وفي البخاري بالنصب على الخبرية ، وقال أبو الطيب المدني في شرحه متعقبًا عليه: وفيه أن قوله: أن يقف اسم معرفة تقدير أي وقوفه وخير نكرة ، فلا يصلح أن يكون اسمًا لكان وأن يقف خبرًا له على أن المعنى يأبى ذلك انتهى قلت: يحتمل أن يكون اسمها ضمير الشأن والجملة خبرها.